التاريخ : 2015-05-18
الملك ينتصر لهيبة الدولة والقانون
الراي نيوز
أكد سياسيون وفعاليات شعبية أن صدور الإرادة الملكية السامية بقبول إستقالة وزير
الداخلية وتوجيه جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة بإعادة النظر في قيادة مديريتي
الأمن العام وقوات الدرك يعد إنتصارا ملكياً للشارع الأردني في ظل إخفاق حكومي
بالتعاطي مع الملف الأمني.
وكان رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور قد أعلن في بيان أمس الأحد٬ أن وزير الداخلية حسين المجالي تقدم
بإستقالته بسبب تقصير إدارة المنظومة الأمنية في التنسيق فيما بينها.
وفي هذا الإطار عمت الفرحة محافظة معان٬ مساء الأحد٬ عقب إعلان نبأ إستقالة وزير الداخلية وإقالة مديري
الأمن العام والدرك.
وخرج مواطنون في محافظة معان بمسيرات راجلة وأخرى بالسيارات تعبيرا عن فرحهم٬ وأطلقوا الالعاب النارية
ووزعوا قطع الحلوى٬ مرددين هتافات تثمن الإرادة الملكية وترحب بالتوجيه الملكي للحكومة معتبرينه «انتصارا
لسيادة القانون وهيبة الدولة».
وقال الدكتور محمد أبو صالح رئيس لجنة متابعة قضايا معان: «نعتبر كلجنة مهتمة بمتابعة قضايا معان وممثلي
الفعاليات الشعبية في معان٬ أن توجيه جلالته جاء إنتصارا للشارع الأردني وتعزيزاً لمبدأ سيادة القانون والحفاظ
على أمن الوطن ومقدراته».
وأضاف: أن وزير الداخلية فشل في إدارة أزمة مدينة معان وأنحاء واسعة من الوطن٬ إلى جانب تجاوزه على
حقوق المواطن الدستورية من خلال إهدار حقه كإنسان بطريقة الإعتقال والتعذيب٬ والتي كان آخر ضحاياها
المواطن علاء الزعبي في إربد بالإضافة إلى من سبقوه من أبناء معان.
وأشار أبو صالح إلى محاولة الوزارة كبت الحريات وإقصاء الرأي الآخر.
بدوره أكد رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري٬ على أن التوجيه الملكي جاء إنتصارا لقيم العدالة والمساواة
في هذا الوطن٬ في ظل المعطيات التي عاشها المواطن في الفترة السابقة.
وقال الشراري: «ندعو الله التوفيق لجلالة الملك في مسيرة الإصلاح والإزدهار والتطلع بأن يكون هذا الوطن
إنموذجا يحتذى بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة».
وتابع الشراري: أن أبناء معان جميعا يقفون خلف قيادة جلالة الملك الذي يطوف العالم بأسره من أجل توفير الحياة
الفضلى لأبناء الوطن٬ وسنكون دائما خلف جلالته جندا أوفياء مدافعين عن ثرى هذا الوطن في مختلف الظروف.