دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-06-25

راديو البلد يقاضي وزير الداخلية والسبب!!

الراي نيوز
أعلن مدير وحدة الصحافة الاستقصائية في راديو البلد الزميل مصعب الشوابكة "أن الوحدة سجلت دعوى قضائية ضد وزير الداخلية لدى المحكمة الادارية” الأحد الماضي، وذلك بدعوى "حجب وزارة الداخلية معلومات عن طرد السلطات الأردنية للاجئين سوريين قسرا”، وذلك لغايات إعداد تحقيق صحفي استقصائي.


 وقال الشوابكة، في مؤتمر صحفي عقد ظهر أمس في "راديو البلد” إن "الوحدة تقدمت بطلب للحصول على المعلومات إلى وزير الداخلية، وفق الأنموذج المعتمد لهذه الغاية، سنداً لقانون ضمان حق الحصول على المعلومات رقم (47) لسنة 2007، وذلك في السابع عشر من شباط (فبراير) 2015”. "وعلى مدار قرابة 4 أشهر، حاولت الوحدة بكل الوسائل القانونية والمهنية المتاحة، الحصول على معلومات إحصائية تتعلق بعدد اللاجئين السوريين الذين طردوا من الأردن، مع بيان أسباب طردهم، ومن هو صاحب القرار في ذلك،  لكن وزير الداخلية ووزارته رفضا الاستجابة للطلب خلال المدة القانونية البالغة 30 يوماً”، حسب الشوابكة. وأضاف الشوابكة؛ نظرا لحاجة الوحدة والمجتمع لهذه المعلومات المهمة، وحقه في المعرفة، تقدمت الوحدة بشكوى لمجلس المعلومات– جهة حكومية يرأس مجلسها وزير الثقافة - ضد وزير الداخلية لرفضه تزويدها بالمعلومات المطلوبة. إلا أن المجلس قرر بأغلبية أعضائه – ثمانية يمثلون الحكومة من بينهم أمين عام وزارة الداخلية – بأن البيانات المطلوبة "سرية، ومصنفة ضمن البيانات التي يُمنع الكشف عنها، لذا قرر المجلس رفض الطلب موضوعاً”، وفقاً لمفوض المعلومات محمد العبادي خلال مراجعة الزميل الشوابكه له.

واعتبر الشوابكة انه "وخلافاً لقانون ضمان حق الحصول على المعلومات، لم تتسلم الوحدة قرار المجلس مكتوباً، برغم مرور 30 يوماً على الشكوى، بحجة انتظار المجلس توقيع أمين عام وزارة الداخلية عليه، وفق ما أبلغ العبادي الشوابكة”. وقال ان الوحدة فوجئت في الثالث من حزيران (يونيو) الجاري بمجلس المعلومات يرسل كتابا رسميا للوحدة، يفيد بأن شكواها مرفوضة، لكون المجلس لم يصدر قراره خلال 30 يوماً من تاريخ ورودها إليه سنداً لأحكام المادة (17/ج) من القانون. وحمل الشوابكة على المجلس وقال "لم يعد المجلس الفيصل والحكم في تسوية الشكوى، التي ترده عن حجب متعمد للمعلومات من الحكومة ومؤسساتها، وعليه يفقد المجلس احد أهم واجباته طواعية المتمثلة في ضمان تزويد المعلومات إلى طالبيها” على حد رأيه.

 وأكدت الوحدة ثقتها بالقضاء الأردني "العادل والنزيه، بإنصاف الجمهور في حقه بالحصول على المعلومات وتدفقها بسلاسة، وفق القانون”. بدوره، رأى المحامي الدكتور يونس عرب وكيل الوحدة أن "امتناع وزارة الداخلية عن الرد على طلب الحصول على المعلومات المقدم إليها، يعد انتهاكاً لقانون ضمان الحق في الحصول على المعلومات، بخاصة وأن هذا الامتناع غير مبرر أو مستند إلى سبب قانوني مشروع، كما ينطوي عن إساءة استعمال السلطة والتعسف باستخدامها”.


 وتابع إن "حجب المعلومات يشكل انتهاكا صارخاً لحق الإنسان في التماس ضروب المعرفة، المكرس في الاتفاقيات الدولية والمصادق عليها من الأردن”. وكان تحقيق استقصائي اردني قد كشف عن طرد الأجهزة الأمنية الاردنية، ومديرية شؤون اللاجئين التابعة لوزارة الداخلية للاجئين سوريين إلى بلدهم، الغارقة في أتون حرب، مما يعرض حياتهم وحريتهم للخطر. وبين التحقيق الذي اعدته وحدة الصحافة الاستقصائية في راديو البلد (إذاعة محلية) أن السلطات الأردنية، شتت أواصر عشر أسر سورية لاجئة للأردن مسجلة لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بطرد أفراد منها إلى سورية بعد أن استقروا في الأردن تاركين أسرهم في غربة اللجوء. وعرض التحقيق حالة قتل اللاجئ السوري محمد شلهب -المسجل لدى المفوضية- بعد طرده من الأردن إلى سورية في أكتوبر- تشرين أول 2014، بسقوط قذيفة على المسجد الذي يؤويه في قرية نصيب الحدودية بين سورية والأردن، ففارق الحياة قتيلاً، تاركاً خلفه زوجة مكلومة، وسبعة أطفال. 

 
عدد المشاهدات : ( 545 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .