التاريخ : 2015-06-25
الخطر القادم على الشعب الاردني هو!!
الراي نيوز
لا اعتقد بأن هناك خطراً قادماً على الشعب الاردني، اخطر من موضوع الجنسية الاردنية التي باتت تمنح وتباع بالاسواق وكأنها سلعة، الى درجة يمكن القول معها كم انت مظلوم يا وطني في تلك الفئات التي انتسبت لك اسما ،فالقت على كاهلك ظلما ومصائب تنوء عن حملها الجبال.
فإن كان هذا قدرك يا وطني, فانه نفس القدر الذي يواجه الشعب الاردني الذي بات يئن خوفا على وطنه من الذوبان ببوتقة حقوق الانسان , فاذا ما فعل من يحمل الجنسية الاردنية ايا كان منبته ومشربه امر حسن ُيعتز به نسب الى اصله الرئيس وتنكر لمن يحمل جنسيته والشواهد في الكويت افغانستان والصومال كثيرة, والامس القريب خير شاهد ودليل على ذلك, واذا ما فعل امرا سيئا او مشينا سبقت الاردنة اسمه في كل وسائل الاعلام العالمي.
ان الاردن لم يكن يوما مركزا للتعليف وللتسمين كما يعتقد البعض, بل هو وطن له احساس وكرامة , ومن اراد التعامل معه عليه صيانة كرامته من الاختزال , ومن رفض فان الزمن كفيل بصفعه على خده المتورم جراء خدمة الوطن له.
هذه حقيقة يجب ان يتوقف عندها من يحمل ذرة احترام للوطن في ضميره, فما الذي يدفع المرء للحصول على الجنسية الاردنية؟ اليس رغبة منه طواعية بان يكون اردنيا ؟؟, فاذا كانت الجنسية الاردنية مطلبا ملحا وضروريا يتلهف المرء للحصول عليها؟ , فعليه اذا احترامها في شتى الميادين فعلا لا قولا , حتى يصبح الاردن بالنسبة له اقرب من الوريد , وغير ذلك فليتنازل عنها طواعية كما حصل عليها طواعية برغبته.
فالجنسية الاردنية يجب ان تكون لها قدسية عشق التراب فهي لم تكن يوما تعليفاً بل تشريفا, ومن هنا فاني اطالب بسحبها من كل من يثبت عليه انه لا يحترمها في الداخل والخارج, لتبقى الجنسية الاردنية حلم كبير يطاول كل انسان للحصول عليها يتمناها ولا يراها .
وقفة للتأمل' فالشعب عندما لا يبكي على احزانه فهذا لا يعني بأنه فقد الاحساس, بل لان اوجاعه قد كثرت فاكتفى بالصمت ' .