دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-06-29

ستيفان: واشنطن مهتمة باستقرار الأردن وليس بـ ديمقراطيته

الراي نيوز

اعتبر أستاذ المقارنة السياسية، البروفيسور في جامعة كولومبيا الأميركية، الفرد ستيفان، أن النظامين الملكيين الوحيدين في العالم العربي، اللذين يمتلكان هيكلا مناسبا للقيام بـ"انتقال ديمقراطي"، هما الأردن والمغرب. وأوضح أن الأردن والمغرب "ليستا بدول نفطية، ويقوم شعباهما بدفع ضرائب، ما يعني وجود أجواء ديمقراطية، بخلاف الدول النفطية، التي لا يدفع مواطنوها ضرائب".
وأوضح مؤسس مركز دراسات الديمقراطية والأديان والتسامح في ذات الجامعة، في حوار مع الغد أجري مؤخرا في عمان، أنه من ناحية نظرية، فإن طريقة الانتقال للديمقراطية الأفضل في التاريخ، هي الانتقال من "ملكية إلى ملكية دستورية برلمانية ديمقراطية"، كما هو الحال في دول مثل بريطانيا والدنمارك والسويد وبلجيكا.

 واعتبر ان الطريق في هذا الاتجاه "تكون سهلة"، وتتطلب أمرين في الأردن، وهما وجود أحزاب سياسية، تدفع بهذا الاتجاه، وان تكون هذه الأحزاب جاهزة لذلك، وتغيير قانون الانتخاب، الذي يعتمد الصوت الواحد لكل ناخب، والذي وصفه بـ"الأسوأ في العالم لناحية قوانين الانتخاب"، كما يجب "الدفع باتجاه تمثيل عادل بشكل اكبر".

وفيما إذا كانت الأجواء ملائمة للأردن حاليا، للمضي قدما بالإصلاحات، وسط كل الحروب التي تحاصر المملكة، والتهديدات الأمنية، اعتبر ستيفان ان ثمة "تعارضا" ما بين المضي بهذه الإصلاحات المطلوبة حاليا، وبين الوضع الأمني وإعطاء الأخير الأولوية، وقال "الحروب في المنطقة، تجعل هذا الوقت صعبا جدا جدا". وفي هذا الصدد، عبّر عن اعتقاده، بأن الدول الغربية "يعجبها حاليا أن الأردن دولة مستقرة، وتخشى تلك الدول، أن يحدث عكس ذلك"، لذا فإن "الولايات المتحدة لا تدفع باتجاه الديمقراطية في الأردن حاليا، بل تدفع نحو الاستقرار والأمن".


وتطرق في حديثه إلى ما يسمى بـ"الهوية الواحدة" في الأردن، وقال إنه "يجب أن لا يتم الحديث عن هذا الأمر، رغم أن العديدين يرون أن هناك مشكلة كبيرة بالأردن، بهذا الخصوص، إلا أنني لا أرى ذلك". عربيا، اعتبر العالم السياسي الأميركي، ان "الربيع العربي شكل خيبة امل من ناحية ديمقراطية"، وأشار إلى أن دولتين أصبحتا "بلا جنسية" بحسب وصفه، كما في "ليبيا التي كانت لديها قيادة استطاعت الإطاحة برئيسها، وبها كذلك مجموعات علمانية، الا انها اصبحت دولة بلا جنسية، وهذا أمر خطير".

 وتابع: "وكذلك سورية، أصبحت بلا جنسية، وقد تتحول إلى ثلاث أو اربع دول"، كما أن هنالك دولا أخرى، لا تعد دولا مفيدة، ولا يوجد بها ديمقراطية. بخصوص مصر، قال ستيفان ان "لديها دولة، لكن هناك التباس إلى حد ما، فعندما أطاح الجيش بالرئيس الأسبق حسني مبارك، ظن البعض أن هذه هي الديمقراطية، والآن بالنسبة لي، فإن ما حدث في 30 تموز (يوليو)، هو انقلاب عسكري، هكذا أنا أسميه، وقد يستغرق الأمر 30 عاما، لكي يجدوا مخرجا حقيقيا في مصر".

وأشار إلى أن أكثر الحالات نجاحا في الربيع العربي هي "تونس بلا أي شك"، ونوه إلى أن مجلة "الايكونمست" اختارت تونس كـ"دولة العام"، من بين دول العالم كله، كما أن "اربع منظمات معنية بتصنيف الديمقراطية في العالم، اعطت  الديمقراطية في تونس في 2014، بعد الانتخابات الأخيرة، أعلى تصنيف، أعطي لدولة عربية منذ 45 عاما". ورأى أن هذا يعد انجازا كبيرا لتونس، "عندما تقوم 4 منظمات من 3 دول مختلفة، تستخدم منهجيات وسياسات مختلفة نوعا ما، وان تتفق جميعها على أن هذه الديمقراطية هي الأفضل منذ 45 عاما في الدول العربية". وأسهب ستيفان بالحديث عن خلفيات التجربة التونسية، وأشار إلى أمور يجب أخذها بالاعتبار، وقال: "في كل عام، منذ 2002، وقبيل سقوط نظام بن علي، بدأت مجموعة كبيرة من العلمانيين، واخرون من اعضاء حزب النهضة، بمناقشة كيف سيكون الوضع لو سقط النظام، أو إن كنا نستطيع العمل معا لاسقاطه، ما هي الأمور التي يجب ان نتفق عليها"، وكانوا "يقومون بهذه الاجتماعات والنقاشات سنويا".

وتابع أن القوى التونسية المذكورة حرصت في نقاشاتها الطويلة تلك على ضرورة التعايش فيما بينها بعيدا عن كراهية بعضهم البعض، "واتفقوا على عدد من الأمور، منها أنه يجب أن تكون هناك دولة ديمقراطية، فقط مواطنوها هم من يسنون القوانين".

 ورأى أن هذه القوى "استطاعت" اجتياز الخلافات ما بين العلمانيين والنهضة حول مصدر التشريع، ومن يسن القوانين في الدولة. وقارن الأكاديمي الأميركي بين تجربتي مصر وتونس في الربيع العربي، وقال "ذهبت لمصر بعد الاطاحة بمبارك، ولم أر أي شيء شبيه بتونس، فلم يكن هناك اي تطور على رؤية الإخوان المسلمين السابقة، بل حتى انهم، وبعد حوالي اربعة اشهر من احداث ميدان التحرير، كانوا لا يزالون ينشرون على موقعهم الإلكتروني مسودة توصية، او مسودة دستور (مقترحة) للمستقبل"، جاء فيها انه "بما ان الشريعة هي مصدر التشريع الوحيد، فيجب ان يكون لدينا محكمة دستورية، منبثقة عن الشريعة، ويتألف اعضاؤها فقط، من ائمة منتخبين، وهذا يدل على انهم لم يتطوروا إطلاقا" بحسب توصيفه. وأشار ستيفان إلى انه يعتبر أن نهج الإخوان المسلمين في مصر يمثل "فشلا ذريعا"، كما انه يعتبر ان ما جرى في مصر هو "انقلاب عسكري"، اما في تونس، فقد "عمل الجانبان على تغيير الظروف، في مصر لم يجر العلمانيون حوارات مع الاخوان، وكذلك لم يفعل الإخوان، الطرفان ارادا دائما ان يأتي الجيش ليساعدهما". وبعد أن لفت إلى حادثة جرت معه شخصيا في مصر، خلال مشاركته بندوة هناك، حيث بادره أحد الطلبة، وينتمي لجماعة "متحررة"، بالقول: "نريد من الجيش أن يكتب الدستور قبل الانتخابات الأولى"، اعتبر ستيفان أن قول هذا الشاب، "يكشف بوضوح كيف يفكرون، لقد درست 15 انتقالا ديمقراطيا، ولم اسمع عبارة ضد الديمقراطية، بهذا الحجم، تأتي من قوة سياسية". وتحدث عن مؤسس حزب النهضة راشد الغنوشي، الذي امتدحه كثيرا، خلال اللقاء، وأشار إلى أن الغنوشي قال له: "انه يعتقد ان الكثير من الناس بما فيهم النظام القديم، ومن هم أمثالي، نريد نظاما على الطريقة البريطانية". كما أشار إلى أن الغنوشي "قال إنه لا يريد ان يكون لحزبه أغلبية في الانتخابات، لكي لا يكون مثل الجزائر، بل يريد أن ينجح بنسبة تتراوح بين 38 % إلى 42 %، أي أنه لا يريد أن يحظى بالأغلبية، وأنه يسعى للتحالف، ربما مع حزبين علمانيين". وزاد أن الغنوشي اعتبر أن فوز حزب النهضة بـ90 % من المقاعد البرلمانية أمر خطير لديمقراطية تونس، "لذا حارب ضد هذا". وختم بقوله "تونس هي رقم واحد في النجاح الديمقراطي في الدول العربية، واذا أردنا ان نرتبها فلا يوجد رقم اثنين او ثلاثة بعدها". وكان البروفيسور ستيفان ألقى محاضرة في مركز الشرق الأوسط لجامعة كولومبيا للأبحاث، في عمان مؤخرا، تناولت الانتقال الديمقراطي التونسي من منظور مقارن. 

 
عدد المشاهدات : ( 571 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .