التاريخ : 2015-07-22
الحاجة التسعينية ألماسة وابنتها يعيشان تحت الارض
الراي نيوز-فريال البلبيسي
تصوير تركي السيلاوي
في منطقة مخيم حطين تعيش عجوز بلغ العمر بها التسعين وابنتها التي تجاوز عمرها الخمسين عاما حيث تعيشان في منزل لا يصلح ليعيش فيه انسان فهو عبارة عن تسوية يحتاج اكثر من ثلاثين درجة نزولا للوصول اليه وهذا المنزل لا يدخله شمس ولا هواء وتفوح منه رائحة الرطوبة والعفونة ولا يستطيع احد المكوث فيه لاكثر من دقائق معدودة .
فريق صحيفة الشاهد زار الحاجة الماسه الحسنات والتي تبلغ من العمر 90 عاما وتعيش مع ابنتها الارملة منظومة والتي تبلغ من العمر 55 عاما توفي عنها زوجها منذ اكثر من عشرة اعوام ولم ترزق منه بابناء.
هاتان السيدتان تعانيان الفقر والعوز والحرمان والمرض في غياب معيلهما وهو الزوج او الاب حيث لايطرق بابهما أحد ليسأل عن احوالهما فقد مات المعيل وهو زوج منظومة ووالدها منذ سنوات عديدة اما اشقائهما فهما بحالة مادية سيئة ولديهما عائلات يعيلونها.
العجوز الماسة قالت :'انني اعيش في هذا البيت بالرغم من انه غير صحي وادفع ايجاره شهريا 70 دينارا عدا الماء والكهرباء وهو افضل من ان اعيش في الشارع واحمد الله ان لي غرفة اغلق بابها انا وابنتي، اعيش على جود الخيرين من الجوار وايضا هم يساعدونني بدفع ايجار المنزل.
وقالت ابنة العجوز الماسة :'ان والدتي تعاني من امراض عديدة مثل السكري وهي تستعمل ابرتان سكري باليوم وتعاني من امراض القلب والضغط ومن مرض سرطان الدم وقد اكد لنا الاطباء ان والدتي بحاجة الى سكن صحي لانها تعاني من ازمة صدرية حادة والمنزل الذي نعيش فيه قد زاد من حدة المرض لديها.
واضافت منظومة ان والدتها لا تستطيع التحرك والصعود لترى الشمس وتتنفس الهواء النقي بسبب الامراض التي تشكو منها، واكدت منظومة ان والدتها لا تأخذ من صندوق المعونة الوطنية لانها لا تستطيع مراجعة الدوائر التي تحتاجها معاملة والدتها وناشدت صندوق المعونة تسهيل مهمة والدتها لكي تحصل على راتب من صندوق المعونة يكفيها العوز .
وقالت منظومة :'انني اتقاضى من صندوق المعونة الوطنية راتبا شهريا قيمته 40 دينار واقسم انه لا يكفي لاقل القليل وناشدت منظومة الجهات المسؤولة ان يزيدوا المبلغ لانها لا يوجد لها دخل اخر وان هذا المبلغ تعيش منه مع والدتها العجوز.