التاريخ : 2015-08-18
سؤال متكرر في الأردن بمناسبة تحليلات مروان المعشر ؟؟
الراي نيوز- فرح مرقة
لم تجلس مذيعة قناة سكاي نيوز اللبقة زينة يازجي امام وزير الخارجية الاردني الاسبق الدكتور مروان المعشر بمجلس "السائلة” عن تفاصيل ايام مضت لتسجلها في برنامجها "بصراحة” والذي يتطلب اسمه على الاقل الكثير من البحث عن التفاصيل التي لم تحكى.
يازجي الجميلة جلست برصانتها المعروفة تسأل "محلّلا سياسيا” مختفيا في زيّ وزير اسبق للاردن- ويغلب الظن انه من اولئك الذين لن يعودوا للواجهة الا بواحدة من المعجزات التي ستعيد لاصحاب العقول اماكنهم- لتستمع اليه والى تحليلاته لما جرى ويجري في المنطقة، ولما من المتوقع ان يحصل لاحقا.
الرجل اجابها بالكثير من المعلومات والادلة على كل ما تحدث به من النووي الايراني وطريقة صياغة القرار في الولايات المتحدة وغيرها، الامر الذي يعرف الاردنيون ان رجلا كالمعشر منذ مدة قرر ان يمنحه (اي التحليل والمعلومات) لمن يسأل عنه.
كانت المذيعة ببساطة كمن عثر على كنز ولا يريد له ان ينفد فتنقلت بين كل الموضوعات الداخلية والخارجية وكان هو كعادته "دقيق دبلوماسي وذكي ومحضّر درسه جيدا”.
الاهم اني كمتابعة للحوار فهمت جيدا ما تحدث عنه منذ مدة المحلل الاستراتيجي الدكتور عامر سبايلة عن اقصاء العقول وتهميش ادوارهم ومنح المساحة واسعة للاقل خبرة بصورة غير مبررة.. ليبقى السؤال الذي نحتاج جميعا اجابة عليه (وانا هنا لا اقصد الحديث عن مروان المعشر بعينه فأنا شخصيا اختلف معه في الكثير من الزوايا) : لماذا نصرّ على دفن هؤلاء؟ ولمصلحة من نخفي الرجال التتنويريين المتقدمين بفكرهم وعلمهم؟؟..