دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-08-18

سؤال متكرر في الأردن بمناسبة تحليلات مروان المعشر ؟؟


الراي  نيوز- فرح مرقة 
لم تجلس مذيعة قناة سكاي نيوز اللبقة زينة يازجي امام وزير الخارجية الاردني الاسبق الدكتور مروان المعشر بمجلس "السائلة” عن تفاصيل ايام مضت لتسجلها في برنامجها "بصراحة” والذي يتطلب اسمه على الاقل الكثير من البحث عن التفاصيل التي لم تحكى.
يازجي الجميلة جلست برصانتها المعروفة تسأل "محلّلا سياسيا” مختفيا في زيّ وزير اسبق للاردن- ويغلب الظن انه من اولئك الذين لن يعودوا للواجهة الا بواحدة من المعجزات التي ستعيد لاصحاب العقول اماكنهم- لتستمع اليه والى تحليلاته لما جرى ويجري في المنطقة، ولما من المتوقع ان يحصل لاحقا.
الرجل اجابها بالكثير من المعلومات والادلة على كل ما تحدث به من النووي الايراني وطريقة صياغة القرار في الولايات المتحدة وغيرها، الامر الذي يعرف الاردنيون ان رجلا كالمعشر منذ مدة قرر ان يمنحه (اي التحليل والمعلومات) لمن يسأل عنه.
كانت المذيعة ببساطة كمن عثر على كنز ولا يريد له ان ينفد فتنقلت بين كل الموضوعات الداخلية والخارجية وكان هو كعادته "دقيق دبلوماسي وذكي ومحضّر درسه جيدا”.
الاهم اني كمتابعة للحوار فهمت جيدا ما تحدث عنه منذ مدة المحلل الاستراتيجي الدكتور عامر سبايلة عن اقصاء العقول وتهميش ادوارهم ومنح المساحة واسعة للاقل خبرة بصورة غير مبررة.. ليبقى السؤال الذي نحتاج جميعا اجابة عليه (وانا هنا لا اقصد الحديث عن مروان المعشر بعينه فأنا شخصيا اختلف معه في الكثير من الزوايا) : لماذا نصرّ على دفن هؤلاء؟ ولمصلحة من نخفي الرجال التتنويريين المتقدمين بفكرهم وعلمهم؟؟..

 
عدد المشاهدات : ( 816 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .