التاريخ : 2015-09-07
مصادر : العلاقات بين قطر والأردن مكانك سر
الراي نيوز
رغم الزيارة التي قام بها مؤخرا للدوحة وزير الداخلية الأردني سلامه حماد إلا أن العلاقات القطرية – الأردنية لا زالت حسب تصنيف وزارة ولجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب "مكانك سر” حيث لا إتصالات رفيعة بين قيادتي البلدين بالرغم من قربهما معا من ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز. الوزير حماد إلتقى نظيره القطري ومسئولين آخرين بارزين في الهرم الحكومي القطري لكنه لم يحظى بلقاءات رفيعة وإن كان عاد بإتفاقيات شفهية بعنوان التعاون الأمني قابلة للتطوير مستقبلا وسط تراكم الملاحظات السياسية حول إتجاهات السعودية وهي حليفة قطر للتعاون الإستراتيجي مع الأردن.
في المجالس المغلقة في عمان يتم توجيه ملاحظات نقدية لقطر بسبب إمتناعها عن تخصيص حصتها من خمسة مليارات دولار قررها مجلس التعاون الخليجي قبل عامين لمساعدة الأردن حيث دفعت كل من الكويت والسعودية والإمارات حصتها من المبلغ ولم تتقدم من الجانب القطري اي وثيقة توحي بأن الدوحة مهتمة بالإلتزام .
غياب الإلتزام القطري في مسألة الدعم الخليجي المقرر لعمان يتم التعامل معه كإستراتيجية قطرية حريصة على التباعد والعلاقات الجافة التي يغيب عنها التنسيق الأمني الرفيع والسياسي والدعم الإستثماري . زيارة الوزير حماد الأخيرة كانت محاولة لطرق باب العلاقات الأفضل مع قطر لكن يبدو ان الزيارة لم تحقق المأمول منها وإستمر الإستعصاء القطري حسب مصادر برلمانية أردنية حيث تظهر الدوحة المزيد من عدم الحرص على التنسيق مع الأردن في الوقت الذي تشتكي فيه الدوحة من تحرشات ومناكفات أردنية لا مبرر لها بين الحين والأخر . العلاقة بين "القصرين” جامدة تماما على مستوى الإتصال والتواصل ومنذ عامين لم تنظم لقاءات قمة ورغم إختلاف الأجندات في المسار الإقليمي إلا ان العلاقات المتطورة بين عمان والرياض لم تنعكس على نظيرتها بين الأردن وقطر وهو حصريا ما إستمر المراقبون بقوله حتى بعد زيارة الوزير حماد.