التاريخ : 2015-09-30
الملك : قوة عصابة داعش تم إضعافها .. ولكن !
الراي نيوز
:قال الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، ونتيجة لهذه الجهود، إن القوة التي كانت تتمتع بها عصابة داعش تم إضعافها، وقطع أهم مصادرها التمويلية، لكن لا يزال أمامنا الكثير من التحديات المهمة والتي لا بد من تجاوزها.
وشارك الملك عبدالله الثاني، إلى جانب عدد من قادة الدول ووزراء الخارجية، في قمة لبحث جهود التحالف الدولي لمواجهة التطرف والإرهاب وعصاباته في العالم، والتي يستضيفها الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وقال الملك : على امتداد العام الماضي، نجحت إرادتنا المجتمعة في الحد من إمكانيات عصابة داعش الإرهابية. ومن أهم الإنجازات أيضاً، نجاحنا في الحيلولة دون وصول هذه العصابة المجرمة إلى أهم مصادرها المالية الحيوية. وأضاف "ونتيجة لهذه الجهود، فإن القوة التي كانت تتمتع بها عصابة داعش تم إضعافها. وبالرغم من هذا، فمازال أمامنا الكثير من التحديات المهمة والتي لا بد من تجاوزها. وكما قُلْتَ بالأمس فخامة الرئيس "إذا لم ننجح في العمل سوياً وبفاعلية، فإننا سنعاني من التبعات".
وأكد الملك أن " هذه المعركة هي معركتنا بالدرجة الأولى. وعلى الأمة الإسلامية جمعاء أن تقود هذه المعركة ترسيخا لحقيقة ديننا الحنيف وحمايته". وأشار الملك إلى " أن هناك تحد آخر علينا التعامل معه بطريقة أكثر فاعلية، ويتمثل في المعركة الجارية في الفضاء الإلكتروني. فالكل يعلم بأن عصابة داعش الإرهابية تقوّي من عزيمتها من خلال تجنيد أعضاء جدد على مستوى العالم والتغرير بهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وما زالت قادرة على تمويل المجندين الجدد للسفر إلى سوريا والعراق. وفي هذا السياق، تحدث الملك عن أن " الأردن – كونه بلدا مسلما وعربيا – قد بدأ جهودا مشتركة تجاه دول في إفريقيا للمساعدة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لبناء شراكة كفيلة بمواجهة المخاطر المتعددة".