التاريخ : 2015-10-20
المهيرات يكشف المستور عن خفايا اللحوم المهربة بضاغطة نفايات !!
الراي نيوز
قا لت مديرة الرقابة الصحية بأمانة عمان الكبرى الدكتورة مرفت المهيرات بأن نظام التتبع مكّن الأمانة من معرفة سائق الضاغطة الذب هرّب اللحوم الفاسدة والتي كان من المفترض أن ينقلها لمكب الغباوي بعد أن قامت فرق صحة ماركا بضبطها وتحميلها في الضاغطة لغايات اتلافها. وأشارت مهيرات في حديثها لإذاعة "روتانا اف ام" صباح اليوم الثلاثاء إلى أن العقوبة التي تنتظر السائق مبدئاً ستكون الفصل إلى جانب ما ستنص عليه الأنظمة والقوانين بعد انتهاء التحقيق. وبحسب مهيرات فإن السيناريو الذي كان محتملاً من تهريب هذه اللحوم هو أن توضع بمحل بيع شعبي وأن تقطع وتباع للمواطنين. وناشدت مهيرات المواطنين أن يقوموا بالتأكد من المواد الغذائية وتواريخها قبل شرائها وأن يكون هناك دور تشاركي مع الأمانة.
وأظهرت صور فوتوغرافية وتسجيلات فيديو وشهادات لشهود عيان عملية التهريب، وتحميل اللحوم في حافلة نقل متوسطة خاصة. وأوضحت أن الإدارات المرتبطة بالحادثة داخل الأمانة بدأت باتخاذ اجراءات مشددة لمنع تكرار الحادثة، ووقف أي تهديد لسلامة غذاء المواطنين، فالغذاء الفاسد في حال تداولة بين المواطنين أو إعادة بيعه وتصنيعه يعرض حياة الأفراد للخطر، وهو ما يتطلب محاسبة المقصرين وتشديد الرقابة. ولفتت مهيرات إلى وجود توجهات لدى الدائرة لإعادة النظر بآليات ضبط، ونقل وإتلاف المواد الغذائي الفاسدة، خصوصاً اللحوم لضبط عمليات الإتلاف، ومنع التلاعب بهذه المواد؛ باعتبارها خطراً على الصحة والسلامة العامة.
من ناحية أخرى، نفى مدير دائرة المسالخ بأمانة عمان الكبرى الدكتور مهدي العقرباوي أن تكون اللحوم المتلفة المهربة التي ظهرت في الصور من اتلافات مسلخ عمان، أو مسالخ الأمانة؛ لأن اللحوم المتلفة في المسالخ يتم التعامل معها من خلال الكوادر العاملة فيه، ولا يتم نقلها للخارج لغايات الاتلاف. وأكد أن عمليات الاتلاف للحوم والدواجن في أمانة عمان الكبرى تتم ضمن الاشتراطات الدولية والرقابة الصحية المعتمدة؛ لضمان اتلافها بطريقة صحيحة وعلمية، وتلافياً لإعادة استهلاكها، أو تحولها لمواد ناقلة للأمراض وملوثة للبيئة.
وبين أن مسلخ الأمانة والدوائر التابعة له تنفذ الاتلافات بتطبيق شروط السلامة الصحية والعامة من ناحية، وإبعادها عن الأجواء النشطة التي تحولها لمجال حيوي لنقل الأمراض، موضحاً أن عملية الاتلاف تتم أولاً بإبعاد هذه اللحوم عن الصالحة، ثم صب مادة بترولية، ثم مواد منفرة كالزيوت العادمة والنفط والزفت ليصار بعدها لحرقها ودفنها؛ لمنع اقتراب الكائنات الحية المختلفة منها.