دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-11-10

سياسيون: الأردن صلب بوجه الإرهاب.. والتحالف مع العالم ضرورة


الراي نيوز
- يعتقد مختصون أن حادثة تفجير فنادق عمان عام 2005 التي مر عليها عشر سنوات لم تكن مفصلا لبداية الحرب على الارهاب، ورأوا أن للاردن تاريخ طويل في مكافحته منذ عشرات السنين.
واعتبروا ان الحادثة هي حالة معزولة وانتقامية لمجموعة من الناس بدفع من شخص بعينه.
وقالوا في تصريحات إلى «الرأي» ان موضوع الحرب على الارهاب اصبح عالميا من حيث المبدأ، رغم ان الاردن تعرض لموجات ارهاب منذ خمسينيات القرن الماضي مع اغتيال المغفور له الملك المؤسس واغتيال رئيس الوزراء اللبناني رياض الصلح، وفي الستينيات حين اغتيل رئيس الوزراء هزاع المجالي، وما تلاها من محاولات ارهابية في السبعينيات اذ اغتيل الشهيد وصفي التل.
واوضحوا ان الارهاب صار ظاهرة مقلقة للاقليم والعالم، خصوصا أنه اصبحت هناك منظمات عالمية تتبناه ولديها معتقدات اكثر تعقيدا من ان تقتصر على دولة محددة.

ليست الأولى
واعتبر رئيس الديوان الملكي ووزير الاعلام السابق عدنان ابو عودة، ان الاردن تعرض للارهاب منذ اواسط القرن الماضي وكان من اوائل الدول التي حاربته وتصدت له على الصعيدين الداخلي والخارجي.
في حين قال استاذ العلوم السياسية الدكتور عبدالله نقرش، ان ما حدث عام 2005 ليست بمقدمة للارهاب ضد الاردن، وانما كانت حادثة معزولة نفذتها مجموعة من الناس بدافع محدد، ورأى ان الارهاب «ظاهرة عالمية ولم تقتصر على دولة بعينها».
الدكتور كامل ابو جابر، وزير الخارجية السابق، الذي وصف تفجيرات 2005 بـ»الكارثة (...) كونها استهدفت مواطنين ابرياء»
وهو كذلك يذهب إلى ما رآه أبوعودة والنقرش، من أن حادثة التفجيرات ليست حدا فاصلا لبدء هذه الظاهرة بالاردن وانما هي منتشرة في أغلب دول العالم، والحادثة جزء من منظومة متكاملة ومترابطة. وزاد بأن الاردن تعرض للارهاب «منذ تأسيسه، خصوصا الارهاب الذي تمارسه علينا اسرائيل».
وأوضح أبو جابر ان الحديث عن الارهاب دون ذكر الاسباب «كلام غير منطقي».
وأبرز هذه الأسباب، برأيه، «حالة الاحباط التي يمر بها العالم العربي بسبب عدم التوصل لحل للقضية الفلسطينية»، التي نتيجة بقائها معلقة منذ 1967 اصبحت «المفرخة الاساسية للارهاب».
ويتفق أبو عودة مع النقرش بأن الارهاب صار ظاهرة معروفة دوليا ومقلقة لجميع دول العالم وأنه بات محتما العمل والتنسيق بين مختلف الجهات للتصدي له.
ويلفت النقرش إلى أن الارهاب صارت منظمات تتبناه، ولديها فلسفة اكثر تعقيدا مما كان يُعتقد، «فنحن امام مضامين ايدولوجية وآليات معقدة ووسائل متطورة وامتدادات عالمية» وفق تعبيره.

صلابة أردنية
ابو عودة لاحظ ان الاردن تعرض لموجات من الارهاب وتعامل معها بحرفية واصبحت لديه الخبره والصلابة في مكافحته.
وشدد على ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة بحرص، وان الاردن كما يقال «تعود على هذه الحدوته» وقصتنا بدأت معه منذ أواسط القرن الماضي، ولكن هذا لا يعني الا يكون هناك تعاونا مع الاخرين لمكافحته».

ضرورة التحالف
وبينما يوضح ابو عودة ان الاجهزة الامنية الاردنية اصبح لديها الكفاءة في التعامل مع هذه الظاهرة، واصبحت جزءا من سياستها الحديثة، أكد أن مشاركة المملكة في التحالف الدولي لمحاربة داعش جاءت لانه جزء من استراتيجيته الامنية.
وقال «نفتخر باجهزتنا الامنية ونثق بها لانها تعطي المواطنين الطمأنينة بانه يعيش بسلام».
بدوره يعتقد ابو جابر ان الاردن بلد صغير محاصر بالنار، ولا يستطيع محاربة الارهاب لوحده، وتحالفه الدولي «امر ضروري لان كل دول العالم المتقدم باسلحته المتطورة غير قادر على القضاء على الارهاب فكيف لدولة مثل الاردن الصغير ان يحاربه لوحده». واشاد بقدرات الأجهزة الامنية التي «تقوم بواجبها على اعلى مستوى من المسؤولية».
ويلفت النقرش إلى أن للاردن ميزات محددة في محاربة الارهاب بدءا من «الوعي الشعبي العام الذي يتوافق والرؤية الرسمية حول اشكاليته وتنظيماته (...) اضافة الى المزاج المعتدل الذي يغلب على تفكير المجتمع مما يقلل احتمالات تعاون بعض الفئات المهمشة مع التنظيمات الارهابية».
وقال ان مسألة الامن بالمطلق تعتبر «قيمة مركزية في الذهن السياسي والاجتماعي الاردني»، فضلا ان التجارب الاردنية التاريخية مع التنظيمات المسلحة اكدت فعاليتها» ولفت إلى «أننا امام منظومة امنية متماسكة» وشدد على انها «تحتاج لعناية خاصة بمشاكل الامن الاجتماعي الشامل باعتباره الحاضنة المريحة للامن الوطني».
وبين ان مواجهة الارهاب قد يكون بجوانبها سيف ذو حدين انها حالة استفزاز للمنظمات الارهابية المتعددة والمنتشرة، كما يحمّل الاردن التزامات ازاء الاخرين اضافة الى حساسية دوره في المنظومة الامنية الاقليمية والتي لا بد ان تقدّر بشكل جيد من قبل الاخرين
ولفت في هذا الخصوص إلى أن موقع الاردن يتقاطع والتفاعلات السياسية الاقليمية، وهو ما يستدعي تحصينه لاعلى المستويات وتوفير شروط الحياة الاجتماعية والاقتصادية المريحة نسبيا لمواطنيه ليكونوا محصنين بوجه التنظيمات الارهابية التي تؤدي الى هشاشة امنية قد تودي الى ايجاد مضاعفات غير قابلة للسيطرة.
واوضح ان دول الاقليم، خصوصا المركزية، فقدت سيطرتها على معظم حدودها وتضاريسها الجغرافية ولم يبق سوى الاردن دون غيره قادرا على ايجاد نواة امنية صلبة يمكن ان تساعد في مقاومة الارهاب بنجاح والمحافظة على السلام الاقليمي لدرجة مقبولة. الرأي

عدد المشاهدات : ( 309 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .