التاريخ : 2015-11-10
مصدر : طوقان وشبيب سمعا بالتعديل من وسائل الإعلام
الراي نيوز
تنتظر وزيري المالية عمر ملحس والنقل أيمن حتاحت القادمين من القطاع الخاص، ملفات ثقيلة في حكومة عبدالله النسور بعد دخولها مرحلة التعديل الثالث وتأديتهما اليمين الدستورية أمام جلالة الملك عبدالله الثاني أمس. ففيما تواجه ملحس موازنة معدة مسبقا من سلفه أمية طوقان وفرضياتها وسط أعباء المديونية والعجز والتوسع بالإنفاق، يسود الترقب مسألة استمرار الأردن في السير قدما بالبرامج الإصلاحية مع صندوق النقد الدولي.
في حين يتسلم حتاحت ملف النقل المترهل من لينا شبيب، والذي يعد من بين القطاعات الأضعف إنجازا في حكومة النسور. وغلب عنصر المفاجأة على الوزيرين المغادرين للحكومة، حيث بقيا في مكاتبهما يمارسان مهامهما كالمعتاد حتى اللحظات الأخيرة فبل إعلان التعديل. وقالت مصادر إنهما "فوجئا من التوقيت، فيما علما بتسريبات وسائل الإعلام كمواطنين، حتى تم إعلامهما بضرورة قدومهما إلى مبنى الرئاسة لتقديم استقالتهما". وكان طوقان، تحديدا، عقد أول من أمس مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن موازنة 2016، وإقرار مجلس الوزراء لها، وهو ما جعل كثيرين يربطون التوقيت والتريث لحين انتهاء ملف الموازنة، إلا أن التفسيرات تعددت في ما يتعلق بالأسباب التي دفعت الحكومة لتغيير وزير المالية، وهو الذي أكمل برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي في الفترة