التاريخ : 2015-11-14
الفريقان الشوبكي والزبن تحت القبة
الراي نيوز
يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني غدا، اعمال الدورة العادية لمجلس الأمة، بخطاب العرش السامي، ويتوقع ان يستعرض جلالته أولويات المرحلة المقبلة من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فضلا عما يمر به الإقليم من تطورات متصاعدة.
وبعد أن يتشرف أعضاء مجلس الأمة (الأعيان والنواب) بالسلام على جلالة الملك، يعقد مجلس الأعيان، جلسة قصيرة، ينتخب فيها لجنة الرد على الخطاب.
وعقب جلسة الأعيان، يعقد مجلس النواب جلسة ينتخب فيها رئيس المجلس في الدورة الثالثة، والنائبين الأول والثاني ومساعدي الرئيس.
وبحسب النظام الداخلي المعدل لمجلس النواب، يرأس جلسته الافتتاحية في عمر الدورة الثالثة النائب عبدالكريم الدغمي، بوصفه أطول النواب الحاليين مشاركة في المجالس النيابية، وفيها تتلى الإرادة الملكية، بدعوة المجلس للاجتماع.
ومن ثم يفتح باب الترشح لموقع الرئيس بعد ان تنتخب لجنة الفرز والانتحاب، ويتنافس على موقع الرئيس بحسب ما هو معلن، الرئيس الحالي عاطف الطراونة والنائب هند الفايز، بينما لا يستبعد ترشح آخرين عند فتح باب الترشيح، أو انسحاب بعضهم والنكوص عن الترشح.
ومن المتوقع أن يجلس مسؤولان (عسكري وأمني) كبيران على الجانب الايمن من موقع إلقاء جلالة الملك لخطبة العرش هما رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول مشعل الزبن، ومدير المخابرات العامة الفريق أول فيصل الشوبكي .
ودأبت العادة على أن يجلس رئيس هيئة الاركان ومدير عام المخابرات على الشرفات بين صفوف العسكريين والأجهزة الأمنية ، إلا أن صفة المستشارية للرجلين غيّرت البروتوكول المعهود.
وكانت إرادة ملكية سامية صدرت بتاريخ 7 / 1 / 2015م بتعيين الفريق أول الزبن، مستشاراً لجلالة الملك للشؤون العسكرية، وتعيين الفريق أول الشوبكي، مستشاراً لجلالة الملك لشؤون الأمن القومي، بالإضافة إلى وظيفتهما.
ويجلس على ميسرة منصة الخطابة رئيس الحكومة وطاقمه الوزاري ورئيس مجلس الأعيان ورئيس المجلس القضائي ورئيس المحكمة الدستورية، بينما يستقبل رئيس مجلس النواب جلالة الملك عند وصوله الى مجلس الأمة ولا يقف في الوداع ولا يجلس في الصفوف الرسمية عند القاء الخطبة كونه قد انقطعت صلته بالرئاسة بمجرد دخول الملك الى القاعة لالقاء خطبة العرش ايذناً بإفتتاح الدورة العادية الجديدة.