دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-12-13

بين عمر وزياد


الراي نيوز

كتب – عبدالهادي راجي المجالي
مؤخرا نشر الفنان عمر العبداللات صورة تجمعه بالملياردير زياد المناصير , وكتب معلقا على الصورة , أنه بصدد إنتاج أغنية تمولها مجموعة المناصير ...
تريثوا ...أنا لست ناقدا فنيا , ولا أفهم في أصول اللحن ..ولا اعرف كيفية بناء مجموعات إقتصادية ضخمة , ولكني أفهم كيف يقرأ المشهد وكيف نقرأ ما خلف الصورة ...
على شمال الصورة عمر العبداللات , وهو من سكان ماركا ..ولا يخجل حين نجلس معه أن يسرد تاريخه من أول ضربة وتر , وحتى اخر مرسيدس إمتطاها ...كان طفلا , يتعثر باللحن ولكن لديه إصرار غريب أن يكون فنانا ..و تمرد على فقره , وغنى للبلد وأهلها ..غنى للحب وللحياة ولفلسطين ...ولأنه موهوب بالفطرة , تفجرت موهبته ..في لحظة تصميم ...عمر لم يتعلم اصول الغناء في المعهد العالي للموسيقى ..لم يعطر الاذن بمقطوعات (شوبان) ...كل ما في الأمر أنه قرر أن يكون نجما ...فكان نجما ....في النهاية الدولة لم تنتج عمر ....بل هو الذي أنتج حالة هيام وطرب أردنية وأسس نهجا في الوطنية إسمه (العبداللاتيه) ...في هذا الصدد لدي سؤال ؟ ...هل كان عمر العبداللات يحتاج للتحالف مع تيار التكنوقراط حتى يكون فنانا؟ ....هل إحتاج للمرور من مدرسة الخصخصة ..حتى يكون اللحن مدويا ؟ ...هل إحتاج أن يقرأ في هارفرد بعضا من اصول إدارة الأعمال حتى يروج أغانيه ...
المبدع لا تصنعه الدولة هو التراب والهوية والإصرار من يصنعه ...
لنكمل الحديث ...وعلى يمين الصورة زياد المناصير ...وهذا الرجل خرج من عمان , يملك في جيبه على أبعد تقدير (100) دولار , وفي حقيبة السفر بنطال واحد وربما مجموعة من القمصان ,ومن أطراف عمان حط على شوارع موسكو ...وهو أسمر من (بني عباد ) تنطبق عليه قصيدة تيسير السبول :- (بدويا خطت الصحراء لاجدوى خطاه) وربما أول سؤال داهم قلبه لحظة وصوله لموسكو هو :- يا ترى كل تلك الألوية الشقراء ..المتناثرة , كل تلك النساء التي تفيض غراما من زمن الشيوعية ...هل تحتمل ربما عشق أردني أو وجعه ..أو هروبه من من فقره والزمن المتعب ...وقادته الخطى عن قصد وإصرار كي يمتلك إمبراطورية مالية تؤسس فيما بعد لرأس مال وطني حلال ...
وزياد مثل عمر ..لم يمر بتكنوقراط الدولة , لم يستفد من عطاءاتها ..ولا يملك علاقات نسب ومصاهرة , مع كبار المسئولين ...هو عبادي في صباه قطف الزيتون , وتمرغ تحت شجرة تين , واشعل نارا وميض وهجها ..كان يرى من منازل ( أم عبهرة) ...ومثلنا كان يحلم بقميص أحمر يرتديه في الثانوية , عله يغوي البنات ويظفر بغرام الجدائل ..
عمر وزياد كل واحد من فقره أنتج إمبراطورية , الأولى كانت في الغناء والثانية في الوطن والمال ...وهم من حضنوا الدولة وأكرموها ..وعادوا كل عاد لمستقره الأول ...للسلط ولأم عبهرة ...لجذور القمح , ولصمغ شجيرات (السرو) ...ولم يتخلوا عن وطنهم بل أحبوه بقدر ما تحب الأم وليدها ...
من قال أن ألاردني يستكين في لحظة مخطيء ..من قال أن الفقر لا ينتج للقناديل زيتا وضوءا مخطيء ...ومن قال أن زياد وعمر هواهم معتق في الأردن والصبر مصيب ...
لكم تحية أيها الفتية النجب وسلامي ...عليكم من أول الجنوب الصابر وحتى اخر نسمة صبا في بر حوران..وكل ما وددت قوله ما نشره عمر العبداللات لم يكن صورة بل كان وطنا

عدد المشاهدات : ( 653 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .