التاريخ : 2016-01-09
وزير العمل الفلسطيني : الدولة الاردنية الفلسطينية هي الحل ولكم منا الغاز مجانا
الراي نيوز
كتب عبدالله العظم
قال وزير العمل الفلسطيني مأمون ابو شهلا اثناء زيارته لمجلس النواب :'سنعمل على دولة اردنية فلسطينية وليس كما يقترحه علينا اليمين الاسرائيلي، في ان ننشىء دولة فلسطينية في الاردن في قولهم (اذا بدكو دولة روحوا اعملوها بالاردن).
واضاف ابو شهلا ان الكنيست الاسرائيلي هو اقل تطرفا من الكونجرس الامريكي لوجود لوبي صهيوني يتغلغل في العمق السياسي ولكون العالم الغربي هو عالم مصالح بينما الناس تحت الاحتلال يزدادون شموخ وعزيمة وصلابة امام التعنت اليهودي.
وأضاف:
ان اهداف اخوتنا في حماس لا تختلف عن اهداف فتح ولكن الخلاف بالتكتيك والعمل نحو تحقيق الاهداف كما وان الصواريخ التي تطلق من حماس لا تؤذي اسرائيل الا نفسيا اذ ان مسألة وظاهرة الطعن اقوى بكثير من صواريخهم. وان مسألة الانقسام الموجود هو انقسام حزبي وان الله اكرمنا نحن الفلسطينيين مقارعة بني يهود ولدينا ما متعنا به الله من احساس بالكرامة والعزة والصمود.
ان لدى حماس حلما واملا في ان يعود الحكم لمرسي ولانهم جزء من الاخوان المسلمين فما زالوا يطمحون بان يحكموا فلسطين حيث اننا نرجو ان نبتعد عن الصراع السياسي من اجل تحقيق الاهداف المرجوة.
و طالب ابو شهلا وبالحاح من مجلس النواب الضغط على الحكومة للتدخل دوليا واقليميا لاستخراج الغاز الفلسطيني في غزة، واثناء ذلك ردد ابو شهلا على مسامع النواب انه بامكان الاردن الضغط عالميا في استخراج الغاز لكون كلمته مسموعة بما فيه فائدة كبيرة للاردن وفلسطين واننا على استعداد لتقديم الغاز للاردن بالمجان. ان تقدم بهذه الخطوة وسط ما يعانيه من مصاعب في فاتورة الطاقة.
وفي معرض رده على الشاهد قال ابو شهلا:
من منطلق انني مواطن عربي فلسطيني وانا لي منذ عام 2005 في غزة المس افكار واحلام شعبي وبذات الوقت لي خبرتي وتجاربي وعلاقاتي بالعالم ومن محض اعتقادي بان الحل الافضل الذي يتناسب مع مصالحنا وبنفس الوقت يسحب ذرائع اسرائيل التي دائما ما تتحدث عن اي حل يجب ان يصاحبه ما يسمى بامن اسرائيل فهذا الكلام يمكن تحقيقه من خلال ما تحدثت عنه في دولة في غزة والضفة الغربية والاردن، اي ان تكون دولة اردنية في غزة والضفة الغربية وهذه الدولة قادرة على ان تعمل نوعا من الاستقرار الاقتصادي والاستقرار السياسي ولوقف الذراع الاسرائيلية حيث ان الاردن وفي هذا الفقر والضعف الاقتصادي الذي يعاني منه يجعلنا مضطرين لاخذ المساعدات من هنا وهناك وما له اثر في عدم اتخاذ قرارنا السياسي.