التاريخ : 2016-02-27
حزبيون: قمة الملك أوباما ابرزت الدور المحوري للأردن
الراي نيوز
قال حزبيون ان القمة الاردنية الاميركية التي جمعت جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الاميركي باراك اوباما الدبلوماسية ابرزت الدور المحوري التي تقوم به المملكة في المنطقة والعالم، لدحر الارهاب ومحاربة التطرف والسعي للايجاد حل سلمي للازمات التر تعصف بالمنطقة. ولفتوا ان القمة اكدت علی عمق التزام الولايات المتحدة بدعم الاْردن سياسيا وعسكريا واقتصاديا، مطالبين بضرورة تنفيذ مخرجات مؤتمر لندن لدعم الاْردن بشكل مستدام ليتمكن الاْردن من القيام بدوره على اكمل وجه. وقال امين عام حزب التيار الوطني الاردني الدكتور صالح ارشيدات ان زيارة الملك والقمة الاميركية الاردنية دلالة واضحة على اهمية الاْردن في قضايا الشرق الأوسط الساخنة ودلالة على التزام الولايات المتحدة بدعم الاْردن سياسيا وعسكريا واقتصاديا. واضاف ارشيدات ان المباحثات السياسية حول الإقليم والسلام في سوريا وفي فلسطين ومحاربة الاٍرهاب تؤكد اهميه الدور الاردني المتميز في شؤون المنطقة، الامر يعززه مصداقية الاْردن على الساحة الخارجية والتزام الاْردن في عملية الإصلاح السياسي على مستوى الداخل. ان دعم الاْردن عسكريا وماليا يأتي في ظروف صعبة فاللجوء السوري الكبير يخلق تحدياً كبيراً للاقتصاد الاردني بشكل غير مسبوق.
وطالب ارشيدات بضرورة تنفيذ مخرجات مؤتمر لندن لدعم الاْردن بشكل مستدام خاصة وان موقف الاْردن الثابت تجاه الحل السلمي في سوريا رغم الصراع العربي حول اولوية الحرب على السياسة تؤكد حكمة الملك وبصيرته الثاقبة والذي حظي بتأييد الرئيس الأميركي والعالم واعتراف بالدور المحوري للأردن نموذج الاعتدال والتسامح.
واكد ان ما يجري على حدود الاْردن الشمالية يشكل قلقا للأردن يدركه الملك ويجب ان لا يتطور الى حالة الاقتتال القريب ولا يشكل تهديدا للمواطنين في القرى والمدن الحدودية. وقال المنسق العام باسم حزب الاتحاد الوطني الاردني زيد ابو زيد «ياتي لقاء جلالة الملك مع الرئيس الامريكي اوباما من اجل حل الازمات الدائرة في المنطقة التي تشكل ضاغطا على الامن العالمي وعلى اقتصاديات الدول المتازمة ودول جوار الازمة مثل الاردن».
واضاف ابو زيد ان اللقاء يؤكد الاعتراف الامريكي الصريح بان جلالة الملك هو حليف السلام العالمي وداعم للاستراتيجية العالمية الشاملة لمحاربة التطرف والارهاب في المنطقة والعالم، وتاكيدا ان مايقوم به الاردن يفوق طاقته، الامر الذي ظهر في اعتراف الرئيس الامريكي بسعادته بان يكون دولة كالاردن تتصدى لمواجهة التطرف والارهاب بالرغم من الازمة الاقتصادية التي يمر بها. واشاد ابو زيد بالفكر الشمولي لدبلوماسية جلالة الملك في طرحه لمعضلات وقضايا المنطقة وبالاخص حرصه على القضية الفلسطينية التي يسعى جلالته لايجاد حل عادل وسلمي من خلال التفاوض الى الطريق الصحيح بعد مرحلة الجمود الطويلة بسبب التعنت الاسرائيلي والاعتداء على الاقصى. واستذكر ابو زيد مواقف جلالة الملك تجاه الحرب على الارهاب التي يجب ان تكون شاملة لايقاف النزيف العربي في دول الجوار كالعراق وسوريا وبخاصة على التنظيمات الارهابية. واكد ابو زيد موقف الحزب خلف السياسة الحكيمة مشيدا بمواقف الملك التاريخية الداعمة للسلام والمدافعة عن روحية الاسلام وصورته السمحة، مشددا على ان للاردن دور محوري هام في القضايا العالمية.
الأمين العام حزب التجمع الوطني الديمقراطي ( تواد) الدكتور محمد يوسف العبادي قال ان جلالة الملك تحدث في قضايا المنطقة والإقليم مشيراً الى تنسيق عالي المستوى بين الاْردن وأمريكا أكده الرئيس الامريكي واعداً بالدعم الكامل للأردن لاستكمال دورهـا المحوري في المنطقة والإقليم. واشار العبادي الى المفاصل الرئيسهة في العملية السلمية في مواجهـة الاخطار المحدقة بالمنطقة كخطر التنظيمات الارهابية منوهـاً انه يجب العمل على حل سلمي للازمة السورية التي تفاقمت بشكل كبير وأدت الى حالة من الصراع غير مسبوقة يدفع ثمنهـا الكثيرون وبالأخص الاْردن الذي يعاني من موضوع اللجوء السوري.
واشار العبادي الى تشديد الرئيس الامريكي على الدور الاردني البالغ الاهـمية واعتبر الاْردن نموذجاً للاعتدال والتسامح ونبذ العنف والتطرف مؤكداً ان وجود حليف مثل الاْردن في هـذا الموقع وهـذا الظرف هـو بمثابة حكمة الهـية لخدمة شعوب المنطقة والعالم ملتزماً بدعم الاْردن ليبقى قادراً على مساعدة من يحتاج اليه. واعتبر العبادي ان تطرق الملك للحديث عن القضية الفلسطينية كقضية محورية تمر بأصعب ظروفهـا ولا بد من تكاتف الجميع لإيجاد حلول لهـا مطالباً بتنفيذ مخرجات مؤتمر لندن للدول المانحة التي هـي ضرورة ملحة ليتمكن الاْردن من القيام بدوره على اكمل وجه.