التاريخ : 2016-05-17
خمسة معاقين لهم الله يا وزارة التنمية
الراي نيوز
-علي ابوربيع
تصوير تركي السيلاوي
كثيرة هي المآسي والهموم والنكبات التي تعيشها بعض الاسر المستورة من فقر وبطالة ومرض والقائمة تطول ولكن المؤلم والمحزن انه اذا فقدت وانعدمت الاساسيات للنخوة ونصرة الملهوف والمستغيث والفقير والمريض فعلى الدنيا السلام.
الشاهد طرقت ابوابا لعائلات مستورة وهذه العائلات تعاني المرض والعوز قصصهم تحرك الحجر قبل البشر لنضعها على طاولة المسؤولين والمعنيين في وزارة التنمية الاجتماعية.
الحالة الاولى
عائلة مكونة من (7) افراد، تعيش في وسط الزرقاء، حيث (5) افراد من العائلة يعانون من اعاقة بنسبة (75%) جسديا وفكريا ..توفي الاب والام وبقيت العائلة دون معيل، هذه العائلة تعيش في غرفة واحدة دون اسقف.
يقول محمد رشيد الشقيق الاكبر للعائلة ل (الشاهد) والذي يبلغ من العمر (30) عاما: والدي توفيا منذ (10) سنوات وتركا لي اخوتي (المعاقين) دون معيل او وجود من يشفق علينا من اهل الخير.قدمنا للتنمية الاجتماعية منذ اكثر من (5) سنوات ولم تستجب لنا في ذلك الوقت، ولكن بعد فترة قصيرة استجابت لناوبتنا نأخذ منها (60) دينارا شهريا فقط.
واضاف :
اخي البالغ من العمر (24) عاما يعاني من الاعاقة الجسدية والفكرية التي شكلت لديه ما نسبته (75%) من الاعاقة التي جعلته غير قادر على الحركة او العمل او حتى الدخول الى الحمام.
ويتابع :
اعمل في نقل الطوب عن طريق عمل (المياومة) ولا يوجد دخل شهري ثابت لي فانا اعمل يوما واتوقف عن العمل ايام بسبب طبيعة عملي الصعبة والمتردية. هذا كله من اجل كسب لقمة العيش، ومساعدة اخوتي الغير قادرين عن العمل بسبب الاعاقة.
طلبنا المساعدة من المسؤولين لكن لم يستطيع احد مساعدتنا ولم ينظروا الينا بنظرة شفقة ترأف على حالنا او يساعدوننا بقدر الامكان والمستطاع. حيث اصبح صاحب المنزل يطالبنا كل يوم بايجار المنزل المترتب علينا حيث قام بتهديدنا بطردنا من المنزل في حال لم ندفع قيمة الايجار المترتب علينا. بالاضافة الى انه حضر الى منزلنا العديد من الجهات المسؤولة يدعون انهم سيساعدوننا لكن لا جدوى من ذلك. اصبحت حياتنا صعبة جدا والمسؤولية كبيرة جدا في تحمل العناء وتأمين لقمة العيش لاخوتي (المعاقين) وهذا اهم شيء لدي ولا اريد ان اتزوج واتركهم على هذا الحال فاتمنى من اهل الخير مساعدتنا والنظر الينا وبحالنا باكثر (شفقة).
الحالة الثانية
عطيات صالح روت لنا قصتها المؤلمة التي تعيشها فهي امرأة مصرية تعيش حياة صعبة في الاردن متزوجة ولديها ثلاث من الابناء وبنتان قام زوجها بتركها وهجرها تاركا وراءه الاولاد دون معيل مواجهين حياة صعبة دون سند خلفهم يصارعون الحياة تقول عطيات ابراهيم صالح مصرية الجنسية ان زوجها تركها وهجرها مع الاولاد، حيث لا تعرف اين ذهب ولا تعلم اي اخبار عنه وليس لديها معيل ليقوم بمساعدتها هي وابنائها ماديا ومعنويا.
واضافت بأنها تعاني من امراض عديدة منعتها من الذهاب الى المستشفى او المراكز الصحية لتلقي العلاج الكافي بسبب الحالة الاقتصادية والمتردية التي تعيشها وحالة الفقر الشديدة التي تعيشها هي واولادها.
تقول عطيات انه ورغم حالتها الصحية والاقتصادية ا لمتردية جدا، الا انها تسكن بالايجار الشهري الذي قيمته (60) دينارا حيث تقول عطيات بان اهل الخير يقومون بدفعه خوفا من طردهم من المنزل هي واولادها متشردين دون مأوى في الشارع.
عطيات تطالب من اهل الخير مساعدتها ومساعدة اولادها خوفا من الضياع والمبيت في الشارع .