دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2016-05-23

أخطر قانون لصندوق الإستثمار أقر بساعات وب”التمرير”



 
الراي نيوز - فرح مرقه

للحظة لا يبدو الجدال الدائر في مجلس النواب جوهريا عندما يتعلق الامر بمشروع قانون "صندوق الاستثمار” الوحيد الموجود على اجندة البرلمان في دورته الاستثنائية الحالية، حتى فيما يتعلق بتقييد الجنسيات العاملة في المشاريع واقرار نسبة من الاردنيين كما قال رئيس المجلس الاسبق المحامي عبد الكريم الدغمي.
زيادة الشعور بالعبثية ودنو اجل الحكومة والبرلمان معا، يكاد يكون ببساطة الامر الجوهري الأبرز الذي يمكن استشفافه من الجلسات، الى جانب بعض المواقف التي ترفض المغادرة دون تسجيل.
النقاش في القانون المتعلق بصندوق الاستثمار الذي أنجز بسرعة وفي يوم واحد، يظهر "تمريرا” للنصوص دون تعديلات، رغم الاصرار النيابي الذي قادته الدكتورة رولا الحروب باستثناء الاستثمارات الاسرائيلية والذي تراجع عنه المجلس لاحقا، خصوصا والحديث في الصندوق منصب اصلا على مساهمات خليجية.
رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله النسور قرر مجددا استخدام نغمة "الاصطفاف الى جانب الوطن” في تمرير القانون بالسرعة اللازمة، وهي المرة الاولى التي يظهر فيها النسور مدافعا عن القانون ومنبها الى ان عقد دورة بقانون يتيم يعني اهمية القانون لدى المرجعيات العليا في الدولة ومصرحا باسم الملك في السياق.
النسور دافع بذكاء عن القانون دون الحديث عن مواده، وبصورة تتطابق مع النغمات التي رددها سابقا فيما يتعلق بالتعديلات الدستورية، ما فُهم على انه شخصيا لم يكن بالتفاصيل.
في حقيقة الامر، جاء القانون متأخرا لاكثر من 6 اشهر عن الخطاب الملكي الذي طالب فيه عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني انشاؤه، الامر الذي اوضحه رئيس الوزراء بأن المشاورات مع الجانب السعودي عليه هي ما استغرق الكثير من الوقت والجهد.
ما قاله الرئيس صحيحا وليس سرا ان الصندوق كله قد بدأت فكرته من بحث مبكر مع الجانب السعودي تحت عنوان "ازالة الجمود الاقتصادي” دون البقاء تحت بند "الدول المُعالة”، الذي بدأ منذ بداية عصر الملك سلمان، والذي تفسره مصادر سعودية مقربة بأنه شعور متنامٍ لدى الرياض بعدم جدوى المساعدات الاقتصادية للاردن وبعض الدول الاخرى وهنا يسوق السعوديون الكثير الكثير من الاسباب.
يتربع على عرش الاسباب الحس المتنامي لدى الجانب السعودي بوجود الكثير من الهدر في المساعدات المرسلة، الامر الذي كان يحتج عليه الملك الحالي قبل توليه الولاية في بلاد الحرمين.
منذ ذلك الوقت (تولي عاهل السعودية لعرشه) عاشت المملكة الاردنية الشعور العميق بالتجاهل في السياق المالي، والمساعدات السعودية بدأت تصبح "بالقطارة”، وفق وصف خبير، للاسباب المتعلقة بالاردن من جهة، وتلك المتعلقة بالاولويات السعودية من جهة ثانية، خصوصا ورئيس وزراء سابق ومحنك من وزن عبد الكريم الكباريتي يذكر بأن السعودية اليوم لا بل والخليج بأولويات مختلفة عن تلك المتعلقة بمساعدة الجوار المتعثر اقتصاديا، ويذكّر بأن ايران في كل الاحوال على الحدود الاردنية.
من هنا حصرا، ومن الرغبة الدفينة لدى السعودية بالاحتفاظ في الاردن بطريقة مختلفة وبعيدة عن رنين كلمات المطالبة بالمساعدات، بالاضافة لحاجة عمان الطبيعية للمشاريع السيادية من وزن تلك المذكورة بالقانون (شبكة السكك الحديدية الوطنية، ومشروع الربط الكهربائي مع السعودية، ومشروع انبوب النفط، وغيرها)، جاء مشروع قانون صندوق الاستثمار كتسوية منصفة للطرفين، والذي من المفترض ان يضمن للسعوديين عوائد استثماراتهم في الاردن وتنفيذها قبل ذلك.
الاهم ان السعوديين او غيرهم لن يضعوا اي اموال في صندوق أردني، فالصندوق ليس الا جسما يراقب وينظم الاستثمارات التي ستديرها السعودية (مع اي دولة اخرى ترغب بالعمل في الاردن) من خلال شركة مساهمة، وفقا لنصوص القانون التي لا تزال قيد التداول تحت قبة مجلس النواب.
بالصيغة المذكورة، قد يأمل المتفائلون بتجربة فريدة للشراكة بين القطاعين العام والخاص، الممثلين على الترتيب بالصندوق وشركة المساهمة، يمكن تعميمها لاحقا بعد ان فشلت كل الصيغ السابقة بخلق حالة تكاملية حقيقية بين القطاعين.
في المقابل، ومن تجارب بالقوانين والهيئات الاستثمارية تشكك جهات مختلفة بجدوى مثل هذا المشروع في ضوء عقبات لم يظهر اي تغير فيها خلال السنوات الاخيرة في الاردن- ان استثنينا القوانين على الورق-، والتي تبدو على رأسها "البيروقراطية القاتلة”، والتي تتفشى في مختلف المؤسسات العامة، ولم يتم حلها في القانون، كما لم تستطع النوافذ الاستثمارية السابقة والقوانين ان تقي المستثمرين من شرّها.
الخوف الكبير من اتخاذ قرارات جريئة ومصيرية وترحيل المشكلات لدى المسؤولين يبدو عائقا اخرا لا يمكن استثناؤه، ما قد يشكل عقبة فعلية صعبة التجاوز في مشاريع الصندوق المذكورة.
الثالثة الابرز الشخصية التي قد تقود الصندوق، والتي يتردد بصورة واسعة اسم المبعوث الملكي للسعودية الدكتور باسم عوض الله لها في الوقت الذي بدأت شخصيات اردنية معروفة التحضير للتصدي لمثل هذا الخيار.
بكل الاحوال، الحسم والمغالاة في التفاؤل او التشاؤم لا يزالان مبكران في ضوء تغيرات كثيرة في الاقليم، الا ان السعودية تستمر اليوم في ارسال الكثير من الرسائل في القنوات الخلفية في الاردن التي تؤكد الرغبة المتسارعة في الشراكة الممأسسة التي تبدو هادفة لتجربة تشبه تجربة جبل علي في "إمارة دبي”، اكثر من اي مكان اخر. رأي اليوم

عدد المشاهدات : ( 331 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .