التاريخ : 2016-07-20
ذياب: لقاء الرئيس الأسد جاء لمؤازرة ودعم لسوريا
الراي نيوز
احمد الضامن
التقى أمين عام حزب الوحدة الشعبية، سعيد ذياب، برئيس النظام السوري بشار الأسد ضمن وفد لمسئولين من الأحزاب اليسارية والقومية العربية.
وأكد ذياب بأنه كان هناك توجه لدى اللجنة التنفيذية لجبهة العربية التقدمية،القيام بزيارة ومؤازرة ودعم لسوريا في مواجهتها لما تتعرض له من حرب عالمية تستهدف سوريا الدولة ، والدور الذي تقوم به، فجاءت هذه الزيارة في صياغ الرؤية السياسية للجبهة.
وأضاف ' تم تشكيل الجبهة العربية التقدمية . والتي تضم أحزاب وقوى وفعاليات من عموم الوطن العربي.وبأن الفكر السياسي لهذه الجبهة هو الالتزام بالقومية العربية ورؤيتنا للأمة بأنها امة واحدة والمساهمة في عملية النهوض العربي وحمل راية المشروع النهضوي العربي'.
وبين ذياب بأن الرئيس بشار الأسد قدم خلال اللقاء، رؤيته وتصوره للواقع السياسي والواقع الميداني، وكان يعكس حالة من التفاؤل والثقة بالمستقبل والارتياح للانتصارات التي تحققها سوريا على المستوى الميداني.
بالإضافة إلى استعراضه لعدة قضايا منها التحديات التي تواجه سوريا والمخاطر التي وتواجهها، مؤكدا بأنهم يقومون باستهداف وحدة الترابط للأراضي السورية ويسعون إلى تفكيكها.
وأضاف ذياب 'وجرة بعد ذلك حوار من كل الأخوة المشاركين في المجال الذي يريده، وأجاب الرئيس على العديد من الأسئلة،وأكد أن هناك كثير من الدول تريد إقامة تحالفات مع سوريا ، حتى الغرب أيضا بدأ يشعر بهذا الموضوع ، وبأنهم يعرفون ويعون ما الذي يريدوه ،مشيرا إلى انه سيحدد أهدافه ومطالبه بشكل واضح'.
ولفت ذياب بان الأسد خلال اللقاء أكد على أن العروبة كانت وستبقى خيار سوريا، ولن يستطيع المشروع المذهبي الانتصار ومحو حقيقة الوجود والصراع لدول المنطقة وشعبها، وبأنهم منفتحين على الحل السياسي الذي يذهب إلى الحفاظ على وحدة واستقرار ودور سوريا.
وأشار ذياب بان الأسد أكد بان ما يجري على الأراضي السورية هو إرهاب حقيقي لا يمكن التعايش معهن ويجب القضاء عليه بشتى الوسائل والطرق.
وضم الوفد الذي شارك في اللقاء الناطق الرسمي باسم الجبهة ورئيس حركة الشعب نجاح واكيم من لبنان،وإبراهيم البيطار من لبنان،ومحمد ولد فال من موريتانيا،وأبو احمد فؤاد من فلسطين،والعميد مصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة المرابطون بلبنان،وزهير حمدي من تونس 'التيار الشعبي الناصري'، بالإضافة إلى سعيد ذياب أمين عام حز الوحدة الشعبية.