التاريخ : 2016-08-07
(هيما) البودي جارد المصري يثير الشارع الاردني!!
الراي نيوز
: اثار خبر الاعتداء على "بودي جارد" مصري وإسمه ابراهيم دوريش ابراهيم والشهير "بالكابتن هيما" الرأي العام الاردني خاصة بعد إتهامات بأن المعتدي عليه اشقاء احد كبار رجال الاعمال في الاردن والخارج .
وبين انقسام الشارع الاردني بأن رجل الاعمال رجل وطني وله اسهامات وطنية ويده ممدوة للخير دوماً ويعطف على الفقراء واستثماراته بالمليارات داخل وخارج الاردن ويجب عدم محاسبته من اجل "بودي جارد" تعاطف انسانياً معهُ الكثير الكثير من المواطنين يرون انه من العيب تشويه الشاب بهذه الصورة وتعذيبه والتنكيل به ، خاصة وان السبب يعود انه منع مجموعة من الشباب السكارى الدخول إلى مطعم احد الفنانين الاردنيين المعروفين وهم في حالة سكر
. و"هيما" هو "بودي جارد" معروف لدى الاوساط الفنية المحلية والعربية ويعمل في حماية الشخصيات الفنية اضافة إلى عمله كرجل امن وحماية للكثير من المحلات والمطاعم التي تحتوي على تقديم مشروبات روحية وايضاً المراقص ليلية وليس النوادي ليلية . وليس دفاعاً عنه ففي النهاية ماحدث يستجوب علينا ان نفتح الاسئلة على مصراعيها ، فهل من المعقول ان يكون اشقاء رجل اعمال يملك المليارات وله علاقات في روسيا واروبا ان يذهب لمطعم لتناول المشروبات الكحولية والاطعمة فيما يستطيع فعلها خارجياً ، والسؤال الاخر المطروح ان كان شباناً سكارى مهما كانت درجة القرابى التي تربطهم برجل الاعمال ، فهل يجوز ان يتم تعذيب وتنكيل عامل مصري مهمته حماية الاماكن العامة مثل هذه . ويطالب الكثير من الشارع الاردني التوضيح عن الموضوع فالكثير يرى ان الموظف من حقه الدفاع عن مكان رزقه وعيشه ، رغم انه يستعمل جسمه ولايستعمل الاسلحة الاوتوماتيكة وبحسب المعلومات فأن المصري يعمل في اماكن حساسة جداً ولايحمل السلاح اطلاقاً ومانشر من اسلحة هي لأصدقائه الاردنيين وخاصة من ابناء احد العشائر الكبرى والتي تعتبره مقرباً لها والذي يعمل مع احداهم كحارس شخصي له ولمحله في منطقة الرابية والذي يتمتع بعلاقات قوية مع تلك الشخصيات وخاصة الفنانين الكبار منهم واصحاب المحال الكبيرة . فيما يرى الكثير من المواطنين خاصة وبعد اثارة قضيته انه من المخجل فعل هذا التصرف التي لاتفعله الا الجماعات الارهابية ولا انسانية كتنظيم داعش الارهابي وغيره من العصابات المسلحة .