دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2016-08-21

حدادين : أنا وائل منصور

الراي نيوز–بسام-حدادين

وائل سالم عيسى منصور هو عين حالي في مجلس الأعيان وكان نائبا سابقا على مدار 6 دورات في مجلس النواب وتسلم حقيبة وزارة التنمية السياسية قبل سنوات لمدة 6 اشهر، لكن وائل منصور ليس الاسم الحقيقي لهذه الشخصية السياسية وانما الاسم الحقيقي لها هو الوزير السابق والعين الحالي بسام حدادين.

حدادين في حواره مع مصادر كشف لها انه استخدم اسمه المستعار ابان عمله سرا في المعارضة السياسية في شبابه السياسي.

وأشار إلى أنه كان أول حارس مرمى للمنتخب الوطني يقف على المرمي الغربي للملعب في مدينة الحسين للشباب.

ومن هوايات حدادين الزراعة، اضافة إلى انه عمل سابقا في مشروع له خاص لتسمين العجول في ماعين.

وكان اصعب موقف سياسي واجهه هو موقفه من الثقة بحكومة مضر بدران التي تشكلت عقب انتخابات 89 فكان المتوقع حجبه للثقة كونه دخل الانتخابات بسقف سياسي معارض، لكن قرار حزبه ‘حزب الشعب الديمقراطي الأردني حشد’ الامتناع عن التصويت.

ويعتبر حدادين الحالة الاخوانية بأنها تشكل ‘صداعاً دائماً’ للدولة والحركة السياسية والمجتمع، لأنهم بحسب وجهة نظره يتمردون على القانون ويرفضون فصل العمل السياسي عن العمل الدعوي.

بالمقابل يرى أن هناك تيارا يساريا جديدا، والوزراء اليساريين في الحكومات كانوا مميزين في ادائهم السياسي الفردي وساهموا في تطوير الخطاب السياسي.

دخل البلد تهريبا

حدادين اليوم عضوا في مجلس الأعيان بعد رحلة سياسية طويلة تتحدث شعرات الشيب في رأسه عن مسيرة طويلة بدأت بمعارضة سرية وتعلم العمل السياسي في ايطاليا ومن ثم انتقل إلى لبنان ومن ثم إلى سوريا ودخل بسببها البلد تهريبا من جهة سوريا في ثمانينيات القرن الماضي.

مسيرة طويلة قبل دخوله برلمان 89

استهواه العمل السياسي منذ صغره فدخل العمل السياسي فعليا منذ ايام دراسته الجامعية في ايطاليا ثم انتقل إلى سوريا حتى عاد إلى الأردن.

وقبل انتخابات 89 التي قرر خوضها مع انه كان قادما من معارضة شرسة لا يعرفه إلا القليل من محافظة الزرقاء ومسقط رأسه ‘ماعين’، إلا أنه قام بحملة انتخابية شاملة حشد خلالها الكثير من المناصرين من ناخبي المحافظة حتى حصل على ارقام مرتفعة حينها حملته لمجلس النواب 6 مرات.

وتاليا نص الحوار مع حدادين:

 كيف ترى انتخابات 2016 عن سابقاتها من حيث القانون والظروف المحلية والاقليمية؟

حدادين: اجراء الانتخابات النيابية في ظل الظروف الاقليمية المعروفة علامة فارقة تحسب للأردن، والتحديات التي افرزتها الحروب الاهلية والحروب بالوكالة احدثت زلزالا انعكست ارتداداته بشكل عميق على بلدنا امنيا واقتصاديا واجتماعيا، لكن الأردن بقي صامدا يواجه التحديات، مستمرا في برنامجه الاصلاحي.

والانتخابات النيابية لسنة 2016 ستساهم وفق القانون الجديد في تحسين التركيبة السياسية والاجتماعية والديموغرافية لمجلس النواب.

وسيشهد المجلس القادم معارضة منظمة واخرى فردية، ما يزيد من سخونة المشهد السياسي، ما يؤدي إلى اثراء التجربة السياسية.

 كيف تقيمون تطور الاصلاح السياسي في الأردن بعد الربيع العربي؟

حدادين: الأردن بدأ العملية الاصلاحية قبل الربيع العربي، لكن الربيع العربي حفزه واعطاه زخما جديدا.

وقطع الأردن شوطا مهما في الاصلاح السياسي، حيث اجرى تعديلات دستورية مهمة عززت من سلطة البرلمان والقضاء وحدت من تغول السلطة التنفيذية على السلطات الأخرى.

كما تطورت القوانين الناظمة للعمل السياسي والحزبي والحكم المحلي، حيث اقر قانون احزاب اكثر تقدما وقوانين جديدة للبلديات واللامركزية وتقدمت منظومة مكافحة الفساد والنزاهة.

واعتماد منهجية الاصلاح التدريجي الآمن الذي لا يؤدي إلى هزات سياسية أو اجتماعية عنيفة، لكن المطلوب ايضا حث الخطى نحو اصلاحات ديمقراطية اكثر جذرية على الصعد كافة.

 إلى أي مدى تغيرت الطبقة السياسية في الأردن؟ وهل هناك صراع في الكواليس بين القوى المحافظة والقوى الليبرالية؟

حدادين: للاسف لم يجر تغير يعتد به على صعيد الطبقة السياسية في الحكم أو في المعارضة، لأن الحياة السياسية والبرلمانية لم تكن ولاّدة بفعل عمليات الاحتواء وضبط الايقاع التي تعرضت لها بسبب مقاومة التيار المحافظ الرسمي من جهة وهشاشة تيار الاصلاح والديمقراطية وهيمنة اليمين الديني المحافظ على المعارضة السياسية، الذي اصبح يربك المشهد السياسي بعد الربيع العربي ويستقوي على الدولة والمجتمع.

ولقد حصلت تغيرات محدودة على الطبقة السياسية الحاكمة اهمها تراجع دور المحافظين التقليديين وتوسع دور البيروقراطية المتنورة والتكنوقراط ومشاركة رمزية لرموز من اصول يسارية وتقدمية، ويظهر ذلك جليا في تركيبة الحكومات الأخيرة وفي تركيبة مجلس الاعيان الحالي وتركيبة الهيئة المستقلة للانتخاب، والحقيقة ايضا ان تيار اللبراليين السياسية ضعيف جدا.

واصرار جلالة الملك على التقدم والاصلاح اضعف تيار البيروقراطية المحافظة وفتح فضاءات جديدة امام توسع قاعدة الحكم وتنويعها سياسيا واجتماعيا.

 ما التغييرات التي طالت أداء المجالس النيابية في الدورات الأخيرة؟

حدادين: هناك عدة عوامل تؤثر على اداء المجالس النيابية ومنها قانون الانتخاب، نزاهة الانتخابات والنظام الداخلي للمجلس واخيرا استقلالية مجلس النواب.

وجميع هذه العوامل ساهمت في إضعاف المجالس النيابية وفقدان الثقة فيها، فلم يساعد قانون ‘الصوت الواحد’ على تحويل العملية الانتخابية إلى عملية سياسية برامجية ولم يكن صديقا للاحزاب، فكانت النتيجة افرازات فردية لغالبية من النواب اعتمدت على قاعدة عشائرية وخدمية وغالبا ليس لها توجهات سياسية او حتى خبرة في العمل العام وهذا انعكس على اداء المجلس والنواب كأفراد.

وكان كذلك للعبث في نزاهة الانتخابات مردود سلبي على سمعة المجلس والثقة بأفراده.

أما النظام الداخلي لمجلس النواب فقد كان إلى ما قبل عام نظاما يفتقد إلى ابسط قواعد الديمقراطية البرلمانية التمثيلية المعتمدة في برلمانات العالم الديمقراطي، ما مكن نفراً قليلاً من زعامات المجلس التحكم في توجيه المجلس واحيانا توظيفه لخدمة مصالحها الخاصة وشبكة علاقاتها، لذلك كانت هذه الزعامات النيابية تقاوم بشدة اصلاح النظام الداخلي لأنه يهدد مصالحها ودورها.

ولكن دعوات جلالة الملك المتكررة لتطوير نظامه الداخلي دفعت إلى فتح هذا النظام وتعديله.

وقد تشرفت برئاسة لجنة التعديل في المجلس ولم يأحذ المجلس حينها سوى 70% من المقترحات ورفض بسبب مقاومة البعض تعديلات جوهرية منها.

ولن انسى الممارسات الفردية البدائية والغوغائية التي اضرت بصورة مجلس النواب والمؤسف أن رؤساء المجلس تعاملوا معها بطرق بدائية ايضا واعتمدت على ‘بوس اللحى’ أو غض النظر ولم يتم محاسبة المخالفين.

 إلى أي مدى استفادت الحكومات والمجالس النيابية من ‘الأوراق النقاشية الملكية’؟

حدادين: الأوراق النقاشية تشكل خارطة ديمقراطية متقدمة للاصلاح السياسي وتطوير الملكية الدستورية الأردنية والارتقاء بأساليب الحكم ومأسسة الديمقراطية في الدولة والمجتمع.

لكن للاسف لم تجد هذه الأوراق من يحملها ويسترشد بها لا في الحكومات ولا في البرلمان ولا في الاحزاب السياسية على تلاوينها، والسبب هو التركيبة السياسية والاجتماعية للطبقة السياسية في الحكم والمعارضة.

وادعو إلى اعادة الجدل والحوار بالخطة الملكية للاصلاح السياسي ‘الاوراق النقاشية’ وايصال مضامينها لكل الناس واعتمادها مناهج في الجامعات والمدارس.

كيف ترى وضع اليسار في الحياة السياسية الأردنية بعد تراجع اليمين الاسلامي وبعد مشاركة وزراء محسوبين على اليسار في الحكومات؟

حدادين: اليسار الأردني ضعيف ويعاني من مشكلات بنيوية واهمها هيمنة الايدولوجيا على خطابه وسلوكه السياسي بالاضافة إلى غياب الديمقراطية الحزبية الحديثة داخل احزابه.

وإلى جانب اليسار التقليدي هناك محاولات لبناء يسار ديمقراطي جديد وهناك المئات من الأفراد الذين خرجوا من احزاب اليسار العقائدي وانا واحد منهم ينشطون في مؤسسات المجتمع المدني ولهم حضورهم السياسي والاعلامي.

ولا اعتقد أن مشاركة اليساريين في الحكم اثرت على شعبيتهم بل على العكس وزراء اليسار في الحكومات كانوا مميزين في ادائهم السياسي الفردي وساهموا في تطوير الخطاب السياسي للحكومات وانفتاحها على المجتمع.

ما هو تقييمكم للحالة الإخوانية حاليا ؟

حدادين: الحالة الاخوانية تشكل حالة ‘صداع دائم’ للدولة والحركة السياسية والمجتمع.

والاخوان متمردون على القانون ويرفضون فصل السياسي عن الدعوي وشرعنة عملهم.

والاخوان تنظيم مبني على اساس ‘السمع والطاعة’ بعيدا عن اصول الديمقراطية الحزبية والديمقراطية، والديمقراطية داخله موهومه فهي ‘ديمقراطية الغيتو’ وديمقراطية في ‘فنجان’.

والنخبة التي تصل عندهم إلى مواقع صنع القرار بعد سلسلة من الغربلات والتزكيات بغياب كامل للمرأة والشباب.

وموازناتها المالية هذه الحركة ومصادر دخلها غير معروفة ولا تخضع لا لرقابة رسمية ولا حتى من القاعدة الاخوانية.

وفوق كل هذا يعتمدون خطابا دينيا محافظا ولا زالوا يدرسون في خلاياهم كتب: سيد قطب، عبد الله عزام وابن تيمية وهي مناهج فكرية تؤسس للانغلاق وتزرع بذور التطرف ورفض المجتمع.

وحتى الآن يرفضون وصم ‘داعش’ كمنظمة ارهابية، اضافة إلى الاستقواء وغادروا الاعتدال في لحظة قوية عندما طالبوا بسحب صلاحيات الملك.

ولم اسمع منهم يوما كلمة معايدة للمسيحيين في اعيادهم، وهمام سعيد كان يرفض الوقوف عند تلاوة الارادات الملكية السامية في مجلس النواب.

أما لعبة الذراع السياسية ‘جبهة العمل الاسلامي’ فتم ذلك برعاية رسمية وبشراكة ‘مرحلة الاحكام العرفية’، وللاسف أن هذه الشراكة وفرت للاخوان قاعدة خدمية عريضة من المدارس والكليات وجامعة ومستشفى وعشرات الجمعيات وتبرعت لهم الدولة اراضي من املاكها لهذه المؤسسات وتضم الآلاف من الموظفين من الاخوان ومناصريهم وهؤلاء هم الرافعة الشعبية لهم، اضافة إلى متلقي الخدمة والزكاة والمساعدات العينية.

وأضف إلى كل هذا ‘الغش’ الذي يمارسونه بخلط الدين بالسياسة وهذا غش يضر بالدين والسياسة.

والدولة تتجنب أو تراوغ في تطبيق القانون عليهم تجنبا للصدام وانعكاسه على الاستقرار في مرحلة حساسة جدا.

وهم اليوم يخوضون الانتخابات النيابية بشهية كبيرة ليحموا مكتسباتهم ومصالحهم وتمردهم على الدولة والقانون والعديد من مرشحيهم للانتخابات النيابية قيادات في الجماعة ‘غير الشرعية’ يخوضون الانتخابات باسم جبهة العمل الاسلامي وهذا مخالف للقانون والدستور ويمكن الطعن بترشحهم وانتخابهم أمام القضاء.

 هل المسيحيون في الأردن مظلومون وهل ترى أنه يوجد تطرف تجاههم؟

حدادين: لا ابدا المسيحيون في الأردن يتمتعون بكامل حقوق المواطنة ويمارسون شعائرهم الدينية بحرية كاملة.

والمسيحيون في الأردن وطنيون بالفطرة ويعتبرون انفسهم ‘من مسامير الصحن’ وفي غالبيتهم الساحقة لا يميلون إلى التعصب الديني أو التطرف ويقابلهم المجتمع بالاحترام.

ونحن حالة متميزة في الأردن في العيش المشترك ويشار لنا بالبنان.

ولكن تسييس الدين وانتعاش الطائفية وظهور التيارات التكفيرية القى بظلاله على كل مسيحي في المشرق العربي.

 كيف ترى انتشار خطاب الكراهية في الأردن؟

حدادين: المجتمع الأردني غير محصن بما يكفي ضد خطاب الكراهية الذي لا يمكن ان يواجه إلا بالخطاب التنويري الحضاري والثقافة الديمقراطية ولابد أن يبدأ في المدارس والمناهج والمؤسسات الاعلامية.

ولست قلقا من ‘هرطقات’ مواقع التواصل الاجتماعي على سوئها فهي تصدر عن افراد وجماعات خارج الزمن وهم قلة لا يمكن أن يؤثر أو تحرف الأردنيين عن وحدتهم.

اين وجدت نفسك في الوزارة أم العينية أم في النيابة؟

حدادين: دون تردد اقول وجدت نفسي في العمل البرلماني، لأنه الاقرب إلى شخصيتي وتكويني الفكري والسياسي، وخبرت العمل السياسي والحزبي والجماهيري لأكثر من 45 عاما داخل الأردن وخارجه في العمل السري والعلني.

ولم اكن يوما بعيدا عن الناس ولم اميز بينهم وهذا سر نجاحي في ستة مجالس نيابية.

أما الوزارة فقدت خدمت فيها اقل من 6 اشهر لكن كانت تجربية غنية، أما العينية فهي تجربة اخرى حاولت أن اخرج من الصورة النمطية للعين وكثيرا ما قيل لي ‘تذكر أنك في مجلس الأعيان ولست في مجلس النواب’.

ومجلس الأعيان الحالي يضم نخبة من الكفاءات المتنوعة وقلة من السياسيين.

 هل تركت المقعد المسيحي في الزرقاء لطارق خوري وبالاتفاق معه؟

حدادين: ابدا ابدا هذه مقولة تتردد في اوساط كثيرة في الزرقاء وخارجها وفي الانتخابات الماضية كنت وزيرا ولم اعلن موقفي من المترشحين، لكن العديد من قواعدي الانتخابية دعموا مرشحا اخر وبتوجيه مني وهذه حقيقة اعلنها خوري وبتوجيه مني.

 ما اصعب موقف سياسي واجهه بسام حدادين؟

حدادين: كان اصعب موقف هو موقفي من الثقة بحكومة مضر بدران، التي تشكلت بعد انتخابات 89، فقد خضت الانتخابات عام 89 بخطاب سياسي معارض وسقف عال، وكان الجميع يتوقع مني حجب الثقة عن حكومة بدران، لكن قرار الحزب يومها كان ‘الامتناع عن التصويت’ فالتزمت بقرار الحزب.

 كيف دخل بسام حدادين الحياة السياسية؟

شاركت بالعمل السياسي والحزبي وانا في الثامنة عشرة من عمري وتأثرت كثيرا بتجربة اليسار الايطالي حيث ذهبت للدراسة وعملت في الحركة الطلابية الأردنية في الخارج والتحقت في صفوف المقاومة الفلسطينية في لبنان وسوريا.

وعملت في قيادة العمل الحزبي السري والعلني في الأردن ودخلت مجلس النواب بخبرة سياسية وحزبية غنية.

 حدثنا عن اسرتك وهل لهم اهتمامات سياسية؟

حدادين: متزوج من المحامية رلى حدادين وتحمل الماجستير في الحقوق، ابنتي الكبرى ‘حلا’ درست دكتور صيدلي في الجامعة الأردنية ومتزوجة من الطيار ساري حدادين، وابني ‘ياسر’ يتخرج بعد اسبوع من الجامعة الامريكية في مادبا بتخصص ادارة الاعمال و’لورا’ ابنتي تدرس اخراج سينمائي في الكلية الاسترالية للاعلام.

وزوجتي كانت حزبية اثناء وبعد الدراسة وهي متابعة جيدة للعمل السياسي والبرلماني، وابني ياسر ايضا له اهتمامات سياسية أما بناتي فهن مناصرات للمرأة وقد ينتخبن رولى الحروب في الانتخابات 2016.

 
عدد المشاهدات : ( 804 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .