التاريخ : 2016-10-31
هل سيعود بلتاجي بشتاء 2016 للقول : حدا بسكن بتسوية !
الراي نيوز
تخوف مواطنون في المملكة وخاصة في العاصمة عمان من فصل الشتاء القادم في ظل الاستعدادات التي اجرتها امانة عمان الكبرى في حملتها التي اطلقتها استعداداً لفصل الشتاء ، مستذكرين الاستعدادات التي اعلنت عنها الامانة في في شتاء 2015 . وتسائل مواطنون عن الاستعدادات الحقيقية التي اعلنت عنها امانة عمان بتفقدها لمناهل الصرف الصحي ومياه تصريف الامطار ، مبدين تخوفهم من نزول امطار غزيرة على عمان بشكل لا تستوعبه مناهل تصريف مياه الامطار الامر الذي سيؤدي الى تشكل السيول وغرق شوارع عمان كما حدث في العام الماضي ، حيث تسببت الفياضانات بخسائر مادية فادحة بالاضافة الى وفاة اطفال واصابة آخرين.
ويستذكر المواطنون المناظر المروعة عندما داهمت السيول في عمان شقق سكنية وتسببت بتدميرها وخسارة مواطنين لمنازلهم في منظر لا يغيب عن اذهانهم ، الامر الذي تسبب باغلاق شوارع عديدة واغلاق لانفاق طرق ، وهو ما اعتبروه تقصيراً واضحاً من امانة عمان في اتخاذ الاجراءات اللازمة رغم اعلانها في ذلك الوقت عن جاهزيتها لاستقبال موسم الشتاء وتجهيزات الامانة لكافة المصارف والآليات للتعامل مع مختلف الظروف الجوية . واستفزت في ذلك الوقت تصريحات امين عمان عقل بلتاجي العديد من المواطنين عندما رفض بلتاجي تحمل الامانة مسؤولية ما حصل معتبراً ان ما حدث هو كارقة طبيعية وليس بسبب سوء استعدادات الامانة مؤكدا ان ما حصل هو غلق للشوارع جراء السيول التي تم تصريفها، ومن ثم عادت الحياة لطبيعتها بعد ساعات ، و حمل بلتاجي في وقتها مسؤولية وفاة الاطفال المصريين الذي توفوا غرقاًُ عندما داهمت السيول شقتهم السكنية التي تقع في عمان 'تسوية' ، قائلا ' ما حدا بسكن بتسوية' ، وذلك خلال اطلالته على شاشة التلفزيون الاردني ببرنامج 60 دقيقة مع الزميلة عبير الزبن . و استعداداً لشتاء هذا العام خرج رئيس الوزراءالدكتور هاني الملقي ليؤكد ان القضية الاهم عند الحديث عن الازمات الناجمة عن الظروف الجوية هو معرفة اسبابها ان كانت ناجمة عن اهمال وتقصير ام بنية تحتية لا تتحمل بحيث اذا كان هناك اهمال تتم محاسبة المقصر واذا كان الامر يتعلق ببنية تحتية ندرس تحسينها. كما ضرورة رفع جاهزية جميع الاجهزة والمؤسسات المعنية واستعداداتها للتعامل مع الظروف الجوية ومواجهة اي طارىء قد تشهده المملكة خلال فصل الشتاء المقبل. كما اكد رئيس الوزراء اهمية الاستفادة من الخبرات التي يتمتع بها المركز الوطني للامن وادارة الازمات الذي يرقى لمستوى المراكز العالمية وتعزيز التنسيق بين غرف العمليات الرئيسية التابعة لوزارة الداخلية واجهزتها والمركز لافتا الى ان مجلس ادارة المركز عقد اجتماعا يوم الخميس الماضي وتم تنسيق الادوار بين كافة الجهات الرسمية. واكيد وزير الداخلية سلامة حماد إن المملكة معرضة لمخاطر قد تنجم عن احوال جوية غير اعتيادية تتمثل بحدوث السيول وما ينتج عنها من انهيارات لبعض الطرق والاغلاقات الناتجة عن تساقط الثلوج التي قد تعرض حياة المواطنين للخطر والحاق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة والبنية التحتية. واوضح حماد ان خطط مواجهة الظروف الطارئة ضرورية لبيان الالية التي ينفذ فيها العمل فور وقوع الحدث وبجهد مشترك عند تنفيذ الخطط مبينا ان وضع الخطة مطلبا رئيسيا لتنظيم الاجراءات المتخذة بحيث تؤدى بجهود جماعية منظمة من خلال قيام كل جهة بدورها حسب طبيعة عملها ، مشيراً إلى ان الاجتماع يتناول عدة محاور تتعلق باستعدادات كافة الجهات الممثلة بالمجلس الاعلى للدفاع المدني لفصل الشتاء ، يعتبر خطوة هامة على طريق وضع الخطط المناسبة للتعامل مع الازمات والظروف الطارئة والكوارث بما يتناسب مع كافة المستجدات والمتغيرات لتوحيد الجهود في التعامل مع ظروف الكوارث في جميع الاوقات.