التاريخ : 2011-02-02
ومن العشقِ ما قتل!
الرأي
نيوز- يبدو أن عمليات الانتحار في مصر لن تتوقف، والفضل كله يعود للتجربة التونسية التي قادها الشاب محمد بوعزيزي، فقد قام بعض المواطنين في الأيام الأخيرة بإضرام النيران في أنفسهم إحتجاجا على إهانتهم أو تنديدا بتصرف أحد المسؤولين معهم بما وصفوه بالظلم.
لكن الوضع كان مختلف تماما مع الشاب حماد شعيب أمين "25 سنة- قهوجي" الذي حاول الانتحار بعد أن ألقى بنفسه من فوق كوبري قصر النيل، إلا أن قوات الإنقاذ النهري تمكنت من انتشاله قبل أن يلقى مصرعه، وعقب إنقاذه أخرج آلة حادة "كتر" من ملابسه وأصاب نفسه بجرح قطعي في الساعد الأيسر.
وبحسب التحريات الأولية فإن الشاب الذي يعمل "قهوجي" في أحد مقاهي منطقة روض الفرج، أحب ابنة عمه حباً جنونيا منذ الصغر، ولكن الظروف باعدت بينهما، فقرر الانتحار لفشله في الزواج من محبوبته.
وأضافت التحريات أن الشاب استيقظ مبكرا وتوجه إلى كوبري قصر النيل بوسط القاهرة وألقى بنفسه داخل المياه من فوق الكوبري، لكن القدر كان له حسابات أخرى حيث تمكن رجال الإنقاذ النهري من التقاط "حمادة" قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
تم نقل المصاب إلى المستشفى لإسعافه، وبمناقشته بشأن أسباب إقدامه على الانتحار برر ذلك بفشله في الارتباط بابنة عمه، وأنه يئس من الحياة بعد فشله في الارتباط بها لرغبة أسرتها في تزويجها بآخر، تحرر محضر بالواقعة وتمت إحالته للنيابة التي تولت التحقيق.