رامي الرفاتي
يقع على عاتق الحكومة مسؤولية نشل الرياضة الأردنية من الكوارث الكبيرة التي تعصف بها للهاوية، الرياضة ً التي تعاني ويلات مواكبة التطور الذي تشهده دولا عديدة بجوارنا، لا تمتلك الرقم المهول من الإمكانيات التي يجب توفرها من أجل نهضة الوطن من خلال النهوض بالرياضة التي تلاحقها أنظار المتابعين والعاشقين وتدق الأبواب لتنشر الفرح في كل بيت أردني.
حال كرة القدم الاردنية والرياضة بشكل عام، يلخص بسطور قليلة، لا تحتاج الكثير من التعب والتفكير والتخطيط الحكومي، كما يفعل من أجل إنقاذ الاقتصاد الهش، الذي لخص دولة عمر الرزاز حاله بخلل في الهيكل الضريبي، الذي لو خصص القليل منه للرياضة الاردنية لشاهدنا تطور كبير يفوق تطلعات الشباب الأردني، الباحث عن فرصة لإثبات الذات ليحرك عجلة الوطن الراكدة، بسبب سياسة الحكومات التي كان وما زال همها الكسب الغير مشروع من جيب المواطن الأردني.
شاهدنا وما زلنا نتابع عن كثب تطبيق وعود النهوض بالرياضة الاردنية على ارض الواقع، لكن يبدو ان الحكومة لا ترمي إذنها لسماع أنين الرياضة الاردنية والشباب الذي استبعد لخارج دائرة صنع القرار، بخطة محكمة لإعادة تدوير المسؤولين في مناصب اخرى رغم إثبات فشلهم بشهادة القاصي والداني بإدارة ما أوكل إليهم من اعمال.
غياب الدعم الحكومي عن الرياضة الاردنية دق ناقوس الخطر، وتعمد المسؤولين عدم توجيه أنظارهم نحو القطاع ينذر بكارثة كبيرة، كالكوارث التي نشاهدها تعصف بحكومتنا التي تعمل على تخفيف حدة الشارع من خلال لجان التحقيق دون أن تعمل بمجال التحقيق، والهيئات التي اثبتت ان عدم وجودوها ووجودها يضاعف الكوارث، المضحك المبكي ان يكون بدولة نصف سكانها تحت خط الفقر هيئة مرادفة لكل وزارة، تحتاج مخصصات مالية كبيرة من اجل ترفيه القائمين عليها، كان الأجدر ان تخصص تلك الأموال الكبيرة لدعم الرياضة ً بدلا من إنشاء هيئة لتنظيم قطاع النقل لحل مشاكل وزارة النقل، وهيئة تنظيم وتشجيع السياحة لتقوم بواجبات وزارة السياحة ووزيرها، وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات للعمل على تطوير اعمال وزارة الاتصالات التي ً لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وهيئة مستقلة للانتخابات تعج مكاتبها بالموظفين تستعين غير اسمها مؤخرا بكوادر وزارتي التربية والتعليم والداخلية البشرية واللوجستية والبنى التحتية من اجل تنظيم سير اعمالها.
المخصصات المالية الكبيرة التي وجدت لعمل لجان التحقيق والهيئات، لو خصصت من قبل المسؤولين لوجدنا حال الرياضة الاردنية أفضل مما عليه الان، من تدني بالمستوى كما هي عليه لعبة التايكواندو الذي استطاع احمد ابو غوش ايصالها للعالمية، لكن قبل عدة ايام شهدنا على تراجع كبير بتصنيف لاعبينا الأبطال، ومنتخب لكرة السلة يقارع الدومينيك وفرنسا ويستطيع الوصول إلى أدوار متقدمة في بطولة كأس العالم، وكتيبة لكرة القدم تستطيع تخطي عقبة دور ال 16 من بطولة كأس آسيا، وكرة يد وطائرة وسباحة وووووووو لو وجدنا اهتمام على طريقة المسؤولين في دولة قطر ودول الجوار الأخرى التي طرقت أبواب العالمية بعد أن وجد رياضيها الدعم الكافي