رد عضو الهيئة العامة بنادي الوحدات معتز جابر على فيديو تقرير المديونية الذي نشرته إدارة بشار الحوامدة على الصفحة الرسمية للنادي، مسجلاً عتبه على الهيئة الإدارية في النادي كعضو هيئة عامة، حول اللغط في عرض هذه المعلومات كونه تقرير (شعبوي) ولا يحمل أي صفة أخرى مهنياً أو علمياً
وتالياً ما كتبه جابر
(التقرير المالي، نادي الوحدات)
رغم ابتعادي عن الكتابة بما يخص نادي الوحدات منذ قرابة العام وتحديداً الأمور الإدارية إلا ما ندر
وبطلب من بعض أعضاء الهيئة العامة المقربين بما يخص ما تم نشره على الموقع الرسمي لنادي الوحدات ( التقرير المالي ) ، وجب علي توضيح بعض الأمور للفائدة العامة للنادي وأعضاء هيئته العامة وليس لأي سبب أخر كون الموضوع من ضمن تخصصي
أولاً- لا أشكك في أي رقم تم ذكره في التقرير المالي كون التسجيل والطاقم المحاسبي متواجدون في النادي منذ فترة طويلة وهم أصحاب أمانة ويتم تدقيق حساباتهم سنوياً وهم مسؤولون عن تسجيل الأرقام الواردة والصادرة حسب قرارات الهيئات الإدارية المتعاقبة
ثانياً- إن ما تم عرضه على الموقع الرسمي لا يمكن تسميته بتقرير مالي حيث أنه لا يتعدى عرض توضيحي لبعض الأرقام الصحيحة والتي ظهرت بشكل مضلل كونها افتقدت لمبدأ المقابلة الصحيح في علم المحاسبة وهو مقابلة الايرادات بالمصاريف واعتمدت على سنة أساس 2021 ( الادارة المؤقتة) والتي لا يمكن اعتبارها سنة أساس في أي تحليل مالي كونها سنة مالية ( غير طبيعية ) بالإضافة إلى أنها حملت عقود ومصاريف تم إبرامها من الإدارة التي سبقتها ( الإدارة المنحلة ) وادارات أخرى
حيث أن المقارنة تكون لعدة سنوات مالية سابقة يرتكز على سنة أساس واحدة بها ولا تتم بين عام وعام أخر ( غير طبيعي ) وبغير ذلك فإنها مخالفة لمبدأ العدالة المحاسبي وأيضاً مبدأ الموضوعية والتي أدت إلى ما
يسمى بالانحياز
ثالثاً- ذكر الفيديو أن مديونية عام 2021 كانت 1,238,282 دينار (1,748,986 دولار) ولا أريد التشكيك بالرقم حسب ما شرحته بالمقدمة ، وأن مديونية عام 2022 أصبحت 1,356,297 دينار (1,915,674 دولار ) والفرق بين العامين 118,015 دينار (166,688 دولار ) ، وهنا انتهت المعلومة وهذا يُعتبر تضليل في عرض القوائم المالية كونه يجب مقارنة الإيرادات بالمصاريف حسب مبدأ المقابلة الذي ذكرته في النقطة السابقة، أي أن مديونية النادي في 2022 بلغت 1,356,297 دينار لكن كم كانت كلفة هذه المديونية ، فقد كان من الأولى التصريح بقيمة الإيرادات وتفصيلها وما تم صرفه منها وما بقي يكون وفر مالي وما زاد يكون عجز مالي ، وهذا إخباء لمعلومة مالية مهمة تضرب مبدأ الإفصاح المحاسبي الكامل
رابعاً- كلفة فريق كرة القدم والتي عرضها التقرير كالاتي: عام 2021 كانت 783,078 دينار (1,106,042 دولار) وانخفضت في عام 2022 إلى 763,757 دينار (1,078,753 دولار) وهذا أيضاً غير صحيح للمقارنة كون الإدارة المؤقتة ليست مقياس كما تم ذكره سابقاً وأيضاً لأنها حملت قيمة عقود تم إبرامها في الإدارة المنحلة وأيضاً لا يمكن تأكيد التبويب المحاسبي لهذا الحساب إلا بعرضه بكشف كامل كونه يعتبر أكبر المصاريف في المؤسسة ويجب توضيحه بكامل تفاصيله، خصوصاً بعد تصريحات رئيس النادي أن الصفقات الفاشلة تم سدادها من خارج النادي وعدم تحمل النادي لها لأفاجئ بذكر إيرادها في نفس الفيديو ( التبرعات ) فهل تم قيدها كمصروف ؟ أم أن التبرع غير مسجل في الحسابات وتم وضعه من مبدأ الظهور الإعلامي؟
خامساً- ما تبقى من مديونية عقود اللاعبين والاداريين لعام 2022 هو 66,951 دينار (94,564 دولار) والمتبقي من عام 2021 وما قبله هو 455,182 دينار (642,612 دولار) "تحمل الإدارة المنحلة من هذا المبلغ جزء كبير" ، أي ان مجموع المديونية لكرة القدم 522,133 دينار (737,476 دولار) وهذا الرقم يختلف عما تم التصريح به في بداية التقرير حيث أن المديونية كانت بالتقرير 1,356,297 دينار (1,915,674 دولار ) وهذه فجوة كبيرة حيث أن النشاط صاحب المصروف الأكبر هو نشاط كرة القدم ،فما سبب كل هذا الفرق بين مديونية النادي ومديونية كرة القدم؟؟ ما النشاط الذي تتعدى مديونيته نشاط كرة القدم؟ الفرق هو 834,164 دينار (1,178,198 دولار)، وهذا يؤكد مطلبي في النقطة الرابعة بضرورة اظهار كشف حساب كامل ومفصل لمصاريف نشاط كرة القدم بالإضافة إلى مقابلة إيرادات السنة المالية بمصاريفها
سادساً- فريق كرة السلة كانت كلفته 264,467 دينار (373,541 دولار) في عام 2021 (الإدارة المؤقتة) وما تبقى من العجز على هذا النشاط 42,769 دينار (60,408 دولار) وبفرق كلفة 150,000 دينار عن الفريق الذي أعدته الإدارة المنحلة، حيث أن هذه الأرقام لا يمكن تحليلها بالأصل وهذا أيضاً بحاجة لكشف توضيحي وهو مخالف مبدأ المقابلة ومبادئ أخرى سأتحدث عنها بالنهاية
سابعاً- الدفعات الغير متوقعة والتي أثرت على المديونية حسب التقرير الذي تم تقديمه بالفيديو وقيمتها 137,640 دينار (194,407 دولار) أكثر من نصفها للاعبين ومدربين كرة القدم ولا أدري كيف غير متوقعة!! لأنه ضمن حسابات النادي وواجب تسديدها كوننا مؤسسة تحمل صفة اعتبارية ولسنا إدارة تأتي وتذهب، كما أن قرارات هيكلة الموظفين وصيانة السوق التجاري قرارات اتخذتها الإدارة الحالية وكُلف تحملتها ولا مبرر لذكرها ضمن الغير متوقعة
ثامناً- حجم الإيرادات (من الدعم) 238,488 دينار (336,847 دولار)، كل الشكر لأصحاب الدعم ولكن هل كان هناك موافقات من الوزارة للحصول على هذا الدعم وتحديداً الخارجي منه كونه تم التصريح عنه بهذا الشكل؟؟
ولماذا لم يتم عرض كافة إيرادات النادي لأجل المصداقية والشفافية، وما صحة تصريحات رئيس النادي أنه تم سداد الصفقات الفاشلة بها؟ وإن كان كذلك لماذا تم وضعها بالتقرير
أخيراً لا يسعني إلا أن أسجل عتبي الشديد على الهيئة الإدارية كوني أحد أعضاء الهيئة العامة للنادي على طريقة اللغط في عرض هذه المعلومات كونه تقرير (شعبوي) ولا يحمل أي صفة أخرى مهنياً أو علمياً ، وكما ذكرت سابقاً اعتبار سنة 2021 والتي تسلمت الإدارات الموقتة نصفها سنة للأساس لا تعتبر شيء مُجدي وإن الإدارات المؤقتة عند استلامها ذكر المدير المالي المرحوم الكباريتي وعلى الموقع الرسمي للنادي أن مديونية النادي تتعدى المليون ( مرفق صورة التصريح ) ، فلا داعي لجرف البوصلة باتجاهات أخرى للتغرير بأعضاء الهيئة العامة وجماهير النادي ولفت نظرهم بمقارنات لا داعي لها
نادي الوحدات مؤسسة وطنية كبيرة تحمل صفة الاستمرارية حسب القوانين المحاسبية والسجلات الحكومية وليس من الممكن أن يصدر تقرير مالي بهذا الشكل يتحدث عن مديونية سابقة ومديونية حالية وكأن الإدارة ليست مسؤولة عما سبق مع تأكيدي أنها جزء كبير ومهم بما يخص مما سبق
كان يجب الانتظار إلى أن تصدر القوائم المالية المدققة وعرضها بشكل طبيعي بالاجتماع السنوي أو حتى على الموقع الالكتروني للنادي فيكون بها التفصيل والتوضيح الصحيح وضمن الأطر المالية والمحاسبية الصحيحة، فأنا متأكد أن من عرض هذا التقرير ليس شخص مالي واستعان ببعض الأرقام من قسم المحاسبة فقط
وللعلم وحسب متطلبات الإتحاد الاسيوي قام النادي بتغيير جوهري في عام 2017 بتحويل حساباته من الأساس النقدي إلى أساس الاستحقاق، وبهذا لا يمكن مقارنة أي سنوات قبل ذلك، وللتوضيح فإن المبدأ النقدي يعتمد تسجيل المصروف عند دفعه فقط أما الاستحقاق يتم تسجيل ذمة بالمصروف إلى ان يتم صرفه ويتحول إلى المصاريف
راجيا أن أكون قد وفقت بهذا الشرح لأعضاء الهيئة العامة في نادي الوحدات، ومستعد للإجابة على أي استفسار دون أي تجريح أو إساءة لأحد