عبدالله العظم
حمل النائب السابق محمد الرياطي ما الت اليه جريمة الزرقاء لبعض النواب الذين يذهبون في مساعيهم للتوسط لدى الجهات الحكومية و الحكام الاداريين من اجل اخلاء سبيل الزعران و تكفيلهم
و ربط الرياطي بوصفه النواب و الزعران متسائلا عن طبعية نواب المجلس القادم , فيما سكونوا نواب وطن حقيقين ام نواب زعران خلال منشور له على صفحته الفيس بوك قال فيه
(النواب - الزعران )
عندما تجد النائب يقضي جل وقته في المحافظة ومديرية الشرطة لأخراج الزعران وتكفيلهم فانتظر النتيجة ((تقطيع ايدي المواطنين وقلع عيونهم)) .
.
هذه نتائج نواب الخدمات التي يطالبني به البعض .
عندما كنت أعتذر عن التدخل بمثل هذه القضايا ويذهب المواطن (صاحب الاسبقيات ) لنائب آخر في منطقتي ويتكفله ويخرجه ثم يرجع لي (صاحب الأسبقيات ) ويفتخر بالنائب الذي أخرجه على حساب ظلم الآخرين .ويصبح صيت النائب الأزعر انه يخدم !!!
.
ويأتيك البعض ويقول لك النائب الفلاني مش مقصر تكفل فلان وأخرج فلان وكل ذلك حرام وظلم .(بعض الاحيان نحن شعب يحب الذي يضره)
.
السؤال هل سنخرج (نواب - زعران) ، ام نواب وطن حقيقين ..