دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-08-24

منتهى : فتاة تتمنى الموت بعد ان شوهت النار وجهها





الرأي نيوز - حين كانت طفلة لم تكن منتهى خليفة تعلم وهي تلهو مع قريناتها أنها ستكون ضحية حادثة شاءت قدرة الله أن تكون بصورة لا تسر صديقا ولا عدوا.
ولم تكن منتهى تعلم أن هذه اللعبة الطفولية العفوية ستكون نقطة سوداء في حياتها، لا بل كانت هذه الحادثة يوم اسود حولها من طفلة تحلم بما يحلم به الأطفال الى انسانة تتمنى الموت على الحياة.
وفي يوم ماطر شديد البرد بينما كان الأهل يشعلون النار في فناء الدار حطبا لتقيهم البرد، وخلال انتظارهم حتى تهمد النار لإدخالها المنزل عبر الموقد المخصص لذلك، وبينما كانت الطفلة تلعب بين إخوانها وأخواتها حول النار ويلعبون طاق طاق طاقية، وقع القدر وعمي بصر الطفلة ودخلت في غيبوبة وإذ بوجهها كاملا داخل قبة النار المشتعلة حيث دخل الجمر بين عينيها مغطيا وجهها بالكامل.
وبدأت قصة المعاناة والألم أياما وأياما، ساعات وساعات منذ كان عمرها 10 أعوام، فمن طبيب الى طبيب ومن عيادة في مستشفى إلى مستشفى آخر مرروا بالطب الشعبي والنتيجة صفر فقد كانت طفلة وأصبحت اليوم شابة وعمرها الان 18 عاما لكنها تشعر انها بعمر الشيوخ.
حسرة وألم وتشوه في الوجه بالكامل وتوشك القرنية في عينها اليسرى على التلف وهي ترى منها بصيصا خفيفا جراء هذه الحادثة وحسرة على الشباب وآهات ألم قاسية تتصاعد من أنفاس والديها وإخوانها واثر نفسي خطه الزمن على جبين هذه الفتاة ليكتب عليها الشقاء والحرمان.
وفي ظل ظروف مالية ومعنوية صعبة من الأهل وضيق ذات اليد فإن ذويها يتطلعون لان تقدم اي جهة على مساعدتها بالعلاج وتجميل ما يمكن تجميله وإنقاذ قرنيتها وعينها التي تقترب من التلف.. فأسرة هذه الفتاة في حالة شديدة من الحرج المالي والمعنوي.
تصدح الطفلة الشابة بصوت يهز كل مشاعر الإنسانية وتنهيدة مملوءة بالحزن واليأس والإحباط "إنني مت لكن جسمي ما يزال ينبض غصبا عني".
(بترا)
عدد المشاهدات : ( 89 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .