الرأى نيوز - عبدالله العظم
الفوضى والهستيريا النيابية ابعدت مجلس النواب عن استحقاقاته وغيبت هيبته وادخلته في حالة من الاستهزاء بذاته والقليل من شأنه فهذه الحالة تمثلت مؤخرا في ترك النواب مطلق العنان لمستشار رئيس مجلسهم والمدعو عبدالرؤوف زكارنة الذي يعتبر الصديق الصدوق لعبدالكريم الدغمي ليتمتع هذا الزكارنة بنفوذ يفوق صلاحيات النواب انفسهم حتى غدت الصورة في ذهنية البعض، تعبر عن وجود عضو جديد بين اعضاء المجلس ويتمتع بكافة الطاقات والتدخل في القرارات.
فمن الناحية النظامية والقانونية فان تطبيق النظام الداخلي للمجلس اصبح ينفذ حسب المزاجية، وحسب ما ترئيه الظروف، فمن الناحية الصحية وعلى سبيل المثال فقد منع النظام الداخلي على النواب عدم الجلوس على المقاعد المخصصة للسلطة التنفذية وبين الوزراء وانه لا يجوز لاي من خارج مجلسي الاعيان والنواب الجلوس بين النواب وعلى مقاعدهم.
الا اننا في هذه الاونة نجد وعلى مدار جلسات النواب عنصر من خارج اطار السلطة التشريعية يصول ويجول في المجلس كما يشاء ويدعم مطلق من رئاسة المجلس، وتحت نظر النواب والذين لم يتجرأ احد منهم التصدي لهذه الحالة ولهذا الاستهتار.