رصدت صحيفة "الجارديان" البريطانية في عددها الصادر الجمعة ان اسباب تراجع الظهور الإعلامي للملكة رانيا منذ انطلاق موجة الاحتجاجات في الأردن مطلع العام الماضي، حيث أشارت الصحيفة إلى تراجع ظهور مبادرات الملكة عبر الإعلام الرسمي والتي كانت تحتل مساحة كبيرة فيه.
الملكة التي اختيرت من قبل كثالث اجمل امرأة في العالم واستضافتها أوبرا وينفري كأيقونة عالمية للأناقة والجمال ويتبعها اكثر من مليوني متابع على تويتر، تراجع ظهورها ليقتصر على زيارة مدارس ومستشفيات.
وبحسب الصحيفة فان تراجع الظهور للملكة جاء بناء على تنسيب من رئيس المخابرات الأردنية السابق لمصلحة "الملكية"،وذلك بعد أن تم استغلال الأصول الفلسطينية للملكة لإثارة الانتقادات ضدها لدى العشائر.
واتهمت الملكة بمساعدة الفلسطينيين على الحصول على الجنسية الأردنية مما كان مدمّراً جداً، كما أثيرت حولها الانتقادات بسبب مزاعم فساد شقيقها رجل الأعمال مجدي الياسين، أسباب كلها دفعت إلى تراجع ظهورها الإعلامي.
وأشارت "الجارديان" الى أن للملكة رانيا والملك عبدالله أربعة أبناء، اكبرهم الأمير حسين 17 سنة، ولي العهد الذي استبدل مكان الاخ غير الشقيق الأمير حمزة ابن الملك الراحل الحسين بن طلال من زوجته الملكة نور.