دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-05-24

جامعة العلوم الاسلاميه تعتدي على احراج ياجوز والزراعه مش هون

 


الراي نيوز  - خاص 

وزارة الزراعة تنفي واتحاد المزارعين يهدد والجامعة تقتلع وتنفذ

وزارة الزراعة: لم نمنح الجامعة اراضي حرجية بل جرداء

اتحاد المزارعين: الجامعة تحاول ازالة نحو 500 شجرة وسنتخذ اجراءاتنا

العوران: هناك الكثير من الاراضي الصحراوية فلماذا الاعتداء على الغابات والواحات

الشرمان: نراقب ونحقق ولن نسمح بالقطع او التجريف

طالعتنا وسائل الاعلام يوم امس بخبر جديد قديم يتحدث عن بدء جرافات وقلابات تابعة لاحدى الجامعات بالحفر واقتلاع الاشجار من غابات ياجوز في منطقة طبربور من اجل استكمال عمليات بناء وفتح طرق ومرافق لهذه الجامعة التي اشترت قبل سنوات قطعة ارض مساحتها ما يقارب ال 100 دونم وتم بيعها للجامعة وهي املاك دولة تقول وزارة الزراعة انها تابعة لوزارة الاوقاف وان وزارة الزراعة لم توقع على بيعها وان الوزير الذي كان ابان اتمام الصفقة رفض التوقيع لكن رئيس الحكومة الاسبق اصر على عملية البيع التي كانت بكلفة مليون ونصف دينار رغم ان سعرها يساوي اكثر من خمسة ملايين دينار، علما ان هذه الغابات اكبر متنفس لابناء الوطن الا ان المبنى اقيم وتم اقتلاع الكثير من الاشجار رغم نفي الزراعة لذلك وقول المسؤولين فيها ان الارض التي بيعت جرداء الامر الذي يرفض المواطنون تصديقه على اعتبار انهم يرون بأم عينهم ما يحدث على ارض الواقع.

الا ان الذي اثار القضية مجددا هو قيام الاليات بالحفر واقتلاع الاشجار لبناء مرافق تابعة للمبنى المشيد منذ فترة، والذي يرى المواطنون انه مخالف للانظمة والقوانين التي تمنع بيع او التفويض بالبيع لاي جهة كانت او التصرف بممتلكات الدولة لاي جهة او شخص وخاصة الاراضي الحرجية، وهنا يبرز لديهم سؤال الا وهو كيف قامت دائرة الاراضي بالموافقة على البيع والتنازل عن هذه الاراضي الحرجية الحكومية وهي تعلم ان هناك مادة في قانون الزراعة رقم 44 لسنة 1965 تمنع تمليكها الا لجهات معينة منها المساجد والمراكز الصحية والمستشفيات والمقابر والاجهزة الامنية والدفاع المدني لخدمة المواطنين، ناهيك عن ان هذه المناطق تعتبر المتنفس الوحيد لابناء المنطقة والوطن ككل وانه كان بالامكان ايجاد موقع اخر للجامعة بدلا من هذه المنطقة التي يقولون ان المبنى شيد على ارض جرداء وهذا غير واضح وغير مبرر لان الاشجار تحيط به من كل الجوانب والصور تؤكد مدى تضررها جراء الحفر واعمال البناء كذلك حركة السير وارتياد المواطنين للمنطقة اصبحت خطرة وبصعوبة.

وزارة الزراعة

الشاهد بدورها قامت بالاتصال بوزارة الزراعة لاستيضاح الامر حيث اتصلت بمدير الاعلام الدكتور نمر حدادين والذي بدوره حولنا الى المسؤولين عن قسم الحراج في الوزارة المهندس عيسى الشوبكي ومدير الحراج المهندس محمد الشرمان اللذين بدورهما اكدا ان الجامعة عندما استملكت الارض كانت ارضا جرداء غير مزروعة وليس بها شجر ونحن بدورنا لا يجوز ان نعطي ارضا حرجية وكانت الارض باسم وزارة الاوقاف وحولها بعض الاشجار التي اتخذ قرارا بازالتها ولا يوجد الان اي قطع للاشجار ولا تجريف والجامعة لم تقم بذلك وان حدث فهذا مخالف للانظمة والقوانين والجامعة ان ارادت الجرف او القطع فانها يجب ان تعلمنا بذلك لان اي جهة لا يحق لها قطع الاشجار الا بموافقة وزارة الزراعة.

وقال المهندس الشرمان ان وزارة الزراعة وعندما تناقلت وسائل الاعلام الخبر قامت بارسال لجنة للتفتيش على المنطقة ومراقبة عمليات البناء و الحفر وما اذا كان هنا قلع او تقطيع للاشجار ولكننا لم نجد اي شيء من هذا ولا نعرف لماذا اثير الموضوع في هذا الوقت لان الارض مملوكة منذ سنوات وانشيء عليها مباني بصفة الاستعجال ونحن نراقب الوضع ولن نسمح بهكذا اجراء.

اتحاد المزارعين

مدير اتحاد المزارعين المهندس محمود العوران اكد ان الاتحاد سوف يتخذ سلسلة من الاجراءات التي من شأنها ان تمنع قيام الجامعة بازالة الاشجار الحرجية في منطقة ياجوز بهدف بناء مرافق للجامعة وقال العوران ان هناك الكثير من المناطق الصحراوية لماذا لا يتم البناء عليها فلماذا تختار الجهات الحكومية، الغابات الكثيرة والواحات الخضراء لاقامة المشاريع ولا تختار المناطق القاحلة.

وقال ان التنازل عن الاراضي الحرجية يتعارض مع سياسة الوزارة والحكومة عامة الساعية الى اعادة الاعتبار للقطاع الزراعي خاصة واننا من الدول الفقيرة بموارده الحرجية البالغة فقط نحو 89 الف كيلومتر مربع اي ما نسبته 1٪ من الاراضي، وان خطورة تدمير الغابات يأتي في وقت نحن بحاجة الى مساحات ومسطحات خضراء لمواجهة التغيير المناخي الذي يعاني منه الاردن ناهيك عن ان غابات ياجوز هي المتنفس الوحيد لاهالي منطقة الرصيفة والزرقاء وعمان الذين يعانون من خطر التلوث وانبعاث الغازات من المصانع وليس امامهم سوى الغابات.

عدد المشاهدات : ( 287 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .