الراي نيوز
إنضم رئيس الوزراء الأردني السابق القاضي الدولي عون الخصاونة إلى رؤساء آخرين في تحذير مؤسسة النظام ان كلفة إجراء إنتخابات بدون مشاركة الإسلاميين يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الوضع الإجتماعي والإحتقان. ونقلت يومية السبيل المحسوبة على الحركة الإسلامية عن الخصاونة إنتقاده الشديد لإستراتيجية إقصاء الإسلاميين مقترحا ولأول مرة وفقا لصحيفة السبيل بأن أفضل ضمانة لمستقبل الحكم تتمثل في مشاركة الإسلاميين به.
ولأول مرة يقترح أحد رجال النظام الأردني ورئيس سابق للوزراء مشاركة الإسلاميين في مؤسسة الحكم نفسها. وقال الخصاونة خلال جلسة حوارية عقدها منتدى الخط الساخن، انه من العيب ان يكون الهدف للأعلى للدولة هو اقصاء الاسلاميين مشيرا لانه لا يفهم قيام كتاب مأجورين بمهاجمة الاسلاميين، رغم انهم طيف مهم من المجتمع.
ورأى الخصاونة ان الدولة ستكون الخاسرة من اقصاء الاسلاميين، وتابع ان أفضل ضمانة ان يكون الاسلاميون جزءا من الحكم. وأكد الخصاونة إجراء الانتخابات قد تزيد الاحتقان، واشار، متابعا: ان صوت الغضب والاحتقان اخطر من صوت الاسلاميين.
واشار الخصاونة الى ان شعار 'الاردن أولاً' كلمة حق يراد بها باطل ورؤساء الوزراء تحول دورهم الى رئيس قلم. وكان الخصاونة قد حاول إبان حكومته التفاهم مع الإسلاميين على قانون إنتخاب بصوتين بدلا من صوت واحد فيما تستمر عملية التسجيل للإنتخابات وسط مؤشرات تعيد إحياء شبح حل البرلمان وهو خيار تجري مشاورات بشأنه في مؤسسة القصر الملكي كما علمت 'القدس العربي'. وإذا ما حل البرلمان ستفقد حكومة الرئيس فايز الطراونة شرعيتها الدستورية وسط تسريبات حول إحتمالية تعيين شخصية من شمالي البلاد لتولي الحكومة المقبلة في الوقت الذي يصر فيه سياسيون على أن سيناريو فرض الطوارىء لا زال يتقدم بسرعة في أوساط القرار الضيقة.
القدس العربي