أعلنت فاعليات عشائرية وسياسية وشبابية مساء السبت عزمها على تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة تأييدا للاصلاحات التي يقودها جلالة الملك عبد الثاني بن الحسين تنطلق بعد صلاة الجمعة المقبلة من المسجد الحسيني بالتزامن مع المسيرة الكبرى التي دعت اليها الحركة الاسلامية تحت مسمى (الزحف المقدس) بنفس المكان والزمان.
وقدرت الفعاليات في بيان وصل رم نسخة منه مساء السبت اعداد الحشود بعشرات الالاف ردا على مسيرة الاخوان التي اعلنوا انها ستبلغ الـ 50 الفا .
وفي ذات السياق كانت شخصيات أردنية حذرت من وقوع فتنة لا تحمد عقباها ، يوم 5/10/2012 ، نتيجة عزم حشود غفيرة متنافرة سياسيا، تنظيم مسيرتين في مكان وزمان واحد ، واعربت عن مخاوفها من سقوط ضحايا بين جريح وقتيل، وقالت ان الوطن في غنى عنها .
وعلى ذات الصعيد قالت مصادر صحفية ان جماعة الاخوان المسلمين بدأت بالحشد للمسيرة، واعدت كوادر طبية ونقالات ، لاسعاف الجرحى ونقلهم ، في حال حدوث ما لا يحمد عقباه.مما يفسر وجود مخاوف لدى الجماعة من وقوع فتنة ، الا انهم مصرون على المضي فيها .