دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-10-04

ماذا يحصل في عمان غدا؟




الراي نيوز - فهد الخيطان
غدا سيكون الأردن محط أنظار وسائل الإعلام العربية والأجنبية، ودوائر صناعة القرار في دول حليفة وصديقة، تراقب عن كثب ما يجري في بلادنا.
تقارير وكالات الأنباء والصحف، وتصريحات السياسيين من الطرفين، تضفي طابعا مثيرا ومفزعا على المشهد؛ معركة كسر عظم، صراع إرادات، حالة غليان، وكلام كبير عن حشود وأسلحة بيضاء، وزحف مقدس، وفتنة تتربص بالبلاد.
ما الذي سيحصل بالضبط يوم الجمعة؟
الأمر المقلق هو أن كلا الطرفين لا يملك القدرة على التوقع.
الحركة الإسلامية تبدو حذرة في تقدير أعداد المشاركين. قادة في الحركة أعلنوا في البداية عن مسيرة تضم خمسين ألفا، إلا أن "المجلس الأعلى للإصلاح" تنصل من هذا الرقم، وتجنب الالتزام بشيء محدد. خلف الكواليس، تقول أوساط الإسلاميين إن استطلاعا داخليا قدر عدد المشاركين بنحو 90 ألفا!
نشطاء ومراقبون من غير الإسلاميين يراهنون على أن المسيرة لن تزيد على عشرة آلاف مشارك.
وهكذا، ينشغل الجميع في لعبة الأرقام والتقديرات بانتظار نهار الجمعة.
القائمون على مسيرة الموالاة يقسمون أنهم سيحشدون 200 ألف في مقابل مسيرة الإسلاميين. وطلائعهم سيبيتون ليلة الخميس في ساحة النخيل، لقطع الطريق على جمهور "المسيرة الكبرى" الذين أعلنوا منذ يومين أن نقطة النهاية لمسيرتهم ستكون في ذات الساحة.
90 ألفا أو 200 ألف، يعني أن منطقة وسط العاصمة، وليس ساحة النخيل فقط، ستفيض بالجماهير، وستصل المسيرات إلى حدود منطقة العبدلي والمناطق الأخرى المجاورة.
هل يمكن أن يحدث مثل هذا في عمان؟
استنادا إلى تجارب سابقة، وأحداث ملتهبة شهدتها البلاد والمنطقة، يصعب على المرء أن يصدق أن قضية الإصلاح السياسي يمكن أن تدفع بربع مليون أردني للنزول إلى الشوارع دفعة واحدة.
في تسعينيات القرن الماضي، شهدت عمان أوسع مشاركة شعبية في المسيرات المؤيدة للعراق والرئيس صدام حسين. لكن أكبر مسيرة لم يصل عدد المشاركين فيها حاجز الخمسين ألفا.
التهويل في الأرقام يضاعف من حالة القلق، وأصبح في الأيام القليلة الماضية -إلى جانب الإعلام طبعا- وسيلة من وسائل الحشد والتعبئة، وأداة للردع.
الشحن الإعلامي يبلغ ذروته، وربما يساهم فعلا في رفع أعداد المشاركين من الطرفين. لكن الطامة الكبرى أن الإعلام الرسمي يحقن الجمهور برسائل تصور الطرف الآخر على أنه عدو للملك والشعب والدولة، بما يضاعف من مخاطر الانزلاق إلى العنف.
لكن، ماذا لو نجح الإسلاميون في حشد خمسين ألفا وأكثر؟ أي حد سيبلغه طموح المعارضة بعد ذلك؟ وهل يمكن أن يتبدل موقف الحلفاء الغربيين تجاه الأردن؟
دعونا لا نستبق الأمور وننتظر يوم غد.
غدا سيكون الأردن محط أنظار وسائل الإعلام العربية والأجنبية، ودوائر صناعة القرار في دول حليفة وصديقة، تراقب عن كثب ما يجري في بلادنا.
تقارير وكالات الأنباء والصحف، وتصريحات السياسيين من الطرفين، تضفي طابعا مثيرا ومفزعا على المشهد؛ معركة كسر عظم، صراع إرادات، حالة غليان، وكلام كبير عن حشود وأسلحة بيضاء، وزحف مقدس، وفتنة تتربص بالبلاد.
ما الذي سيحصل بالضبط يوم الجمعة؟
الأمر المقلق هو أن كلا الطرفين لا يملك القدرة على التوقع.
الحركة الإسلامية تبدو حذرة في تقدير أعداد المشاركين. قادة في الحركة أعلنوا في البداية عن مسيرة تضم خمسين ألفا، إلا أن "المجلس الأعلى للإصلاح" تنصل من هذا الرقم، وتجنب الالتزام بشيء محدد. خلف الكواليس، تقول أوساط الإسلاميين إن استطلاعا داخليا قدر عدد المشاركين بنحو 90 ألفا!
نشطاء ومراقبون من غير الإسلاميين يراهنون على أن المسيرة لن تزيد على عشرة آلاف مشارك.
وهكذا، ينشغل الجميع في لعبة الأرقام والتقديرات بانتظار نهار الجمعة.
القائمون على مسيرة الموالاة يقسمون أنهم سيحشدون 200 ألف في مقابل مسيرة الإسلاميين. وطلائعهم سيبيتون ليلة الخميس في ساحة النخيل، لقطع الطريق على جمهور "المسيرة الكبرى" الذين أعلنوا منذ يومين أن نقطة النهاية لمسيرتهم ستكون في ذات الساحة.
90 ألفا أو 200 ألف، يعني أن منطقة وسط العاصمة، وليس ساحة النخيل فقط، ستفيض بالجماهير، وستصل المسيرات إلى حدود منطقة العبدلي والمناطق الأخرى المجاورة.
هل يمكن أن يحدث مثل هذا في عمان؟
استنادا إلى تجارب سابقة، وأحداث ملتهبة شهدتها البلاد والمنطقة، يصعب على المرء أن يصدق أن قضية الإصلاح السياسي يمكن أن تدفع بربع مليون أردني للنزول إلى الشوارع دفعة واحدة.
في تسعينيات القرن الماضي، شهدت عمان أوسع مشاركة شعبية في المسيرات المؤيدة للعراق والرئيس صدام حسين. لكن أكبر مسيرة لم يصل عدد المشاركين فيها حاجز الخمسين ألفا.
التهويل في الأرقام يضاعف من حالة القلق، وأصبح في الأيام القليلة الماضية -إلى جانب الإعلام طبعا- وسيلة من وسائل الحشد والتعبئة، وأداة للردع.
الشحن الإعلامي يبلغ ذروته، وربما يساهم فعلا في رفع أعداد المشاركين من الطرفين. لكن الطامة الكبرى أن الإعلام الرسمي يحقن الجمهور برسائل تصور الطرف الآخر على أنه عدو للملك والشعب والدولة، بما يضاعف من مخاطر الانزلاق إلى العنف.
لكن، ماذا لو نجح الإسلاميون في حشد خمسين ألفا وأكثر؟ أي حد سيبلغه طموح المعارضة بعد ذلك؟ وهل يمكن أن يتبدل موقف الحلفاء الغربيين تجاه الأردن؟
دعونا لا نستبق الأمور وننتظر يوم غد.

عدد المشاهدات : ( 153 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .