الراي نيوز - حمّل مراقبون مهتمون بالشان النيابي, رئاسة مجلس النواب, مسؤولية الفضيحة التي شهدتها جلسة النواب اليوم الاربعاء,التي ترأسها النائب خليل عطية, نيابة عن المهندس سعد هايل السرور الذي يرافق جلالة الملك في زيارته الى تركيا, من فوضى ومناوشات اثر قيام احد النواب باشهار سلاحه تحت القبة.
وكان نواب قد طالبوا عطية بتأجيل الجلسة, نظرا لحساسية القضية التي ستطرح للنقاش في اشارة الى قرار الحكومة برفع اسعار المحروقات, الا ان الرئاسة تجاهلت تلك الدعوات واصرت على عقد الجلسة في موعدها.
ومع بدء الجلسة, بدأت التوتر يخيم على المشهد, وبدى واضحا بان الاجواء مشحونة ضد الحكومة ورئيسها من جهة, وبين اعضاء المجلس من جهة اخرى, الا ان حكمة الرئيس خانته, ولم يستطع التقاط الاشارة حين قام نواب بمقاطعة مداخلة للرئيس النسور اكثر من مرة وقاموا بكيل التهم والشتائم المبطنة له.
ومع مضي الوقت,زادت الجلسة سخونة, وارتفعت وتيرة الهجوم على الرئاسة, حتى انتهى الامر بقيام النائب شادي العدوان باشهار مسدسه أمام مرأى عدسات المصوريين, ليهاجم النائب زيد الشوابكة الذي اتهم النسور صراحة بالفساد.
ويبدو ان عطية كان ينتظر سقوط ضحايا تحت قبة المجلس, ليفض الجلسة, جلسة المسدس, التي افسدت محاولات رئيس مجلس النواب سعد السرور ومجموعة نيابية اصلاحية لاعادة ترميم هيبة السلطة التشريعية.