التاريخ : 2015-06-09
النواب يحظر تأسيس الأحزاب على أساس ديني
الراي نيوز أكد النائب عبد الكريم الدغمي انه يجب ان لا يقام اي حزب على اساس ديني او طائفي او اثني فالطائفية سبب مشاكلنا وهي سبب التفرقة باسم الدين، مضيفا ان المواطنة تقوم على اساس المواطنة ولا تقوم على اساس ديني او اثني او عرقي.
واضاف الدغمي خلال مداخلته في جلسة مجلس النواب صباح الثلاثاء، والخاصة بمناقشة قانون الأحزاب، ان هذا الكلام لا يشمل الاحزاب التي تسمي نفسها اسلامية، فالاحزاب التي تقوم على اساس ديني تعزز الفرعية في الاردن، مشيرا الى أنه لا يجب ان ندعو الى اقامة احزاب على هذا الاساس.
من جهته قال النائب موسى ابو سويلم خلال مداخلته انه لا يجب عدم السماح بإقامة احزاب على اساس ديني، فأساس الدين، الاسلام .
وقال النائب زكريا الشيخ انه لا يجب اقامة حزب على اساس الدين ولا يجب ان يكون هناك احزاب على اساس ديني مسيحي كان ام مسلم، وكذلك الامر لا يجب اقامة احزاب تقتصر على جنس معين، وهذا لان مثليي الجنس يسعون الى ذلك، فلا يجب ان نأسس اي حزب يمنع ان يدخل فيه اي شخص لا ينتمي لجنس معين او اصل معين او جنس معين لان هذا مخالف للشرع وللقانون.
من جهته قال النائب سعد هايل السرور :" لدينا احزاب ذات مسميات دينية ولكن المقصود هو تأسيسس حزب لا يدعو الى التفرقة الدينية ولا يرفض ان يكون هناك اشخاص من ديانات اخرى وانا ادعو الموافقة على هذه المادة".
يذكر ان المادة ( 5 أ ) تنص على انه " يؤسس الحزب على أساس المواطنة والمساواة بين الأردنيين والالتزام بالديمقراطية واحترام التعددية السياسية" في حين تنص المادة ( 5 ب ) على انه لا يجوز تأسيس حزب على أساس ديني أو طائفي أو عرقي أو فئوي أو على أساس التفرقة بسبب الجنس أو الأصل.
وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة قال في معرض رده على مداخلات النواب :" ادرك المخاوف التي يذهب اليها النواب بأن هذه المادة ربما تدعو السلطة التنفيدية الى حل الاحزاب التي تقوم على هذا الاساس ، فلا تسري على الاحزاب المرخصة قبل نفاذ هذا القانون بحسب المادة 36 في القانون، اي ان الاحزاب القائمة لا يشملها هدا القانون".
وكان عدد من النواب أبدوا مخاوف حول هذا القانون لانه قد يلغي ويهمش احزاب قائمة، وان هذه المادة من شأنها ان تعزز التفرقة وتعزيز التباعد بين المواطنين.
ونواب أخرون يرون ان هذه المادة لا تؤثر ولا يجب شطبها لان هناك احزاب تقوم على اساس ديني ولا تعزز التفرقة ولا تشترط ان يكون اعضائها من دين معين.
وقال النائب رائد الخلايلة خلال مداخلته :" لا نريد ان يتنهي بنا الامر كالعراق ولبنان وهي نظام المحاصصة بين الاعراق والاجناس والديانات".
وقال النائب عبد المجيد الاقطش :" ما العبرة من إنشاء عدد كبير من الاحزاب في بلد مثل الاردن عدد سكانه 7 مليون، فالعبرة ليس بالكم ولكن بالكيف، نحن نطالب الحكومة في دعم الاحزاب وهذا يعني ان الحكومة ستدعم كل هذه الاحزاب ب 50 الف دينار وهذا سيشكل عبء على الموازنة ولا يجعل الاردن تسير في الطريق الصحيح".