دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-08-18

أبرز النواب يعارضون قانون اللامركزية


الراي نيوز
- عارض عدد من أبرز أعضاء مجلس النواب الثلاثاء، مشروع قانون اللامركزية الذي يمهد لطريقة جديدة في إدارة الدولة ناصحين الحكومة بسحب القانون.
وقدمت الحكومة مؤخراً مشروع قانون اللامركزية الذي ينص على إنشاء مجالس منتخبة ومعينة في المحافظات لإدارة شؤونها. وبدأ مجلس النواب بمناقشة القانون الثلاثاء.
وكرر الملك عبدالله الثاني عدة مرات دعواته لإعداد القانون وإقراره. ويقول المعارضون لمشروع القانون إنه لا يحقق ما أراده الملك.
وخلال المناقشات، تحدث النائبان المخضرمان عبدالهادي المجالي وعبدالكريم الدغمي في سياق معارضة وجود هذا القانون.
واعتبر المجالي أن الدولة ليست بحاجة لمثل هذا القانون فيما يثيره من اعتبارات ويتطلبه من عمليات، دون تحقيق غاية اللامركزية التي أرادها الملك.
من جانبه، قدم النائب عبدالكريم الدغمي مداخلة مطولة تتلخص في معارضته إعداد قانون خاص للامركزية، كونه سيرتب أعباء إضافية على 'موازنة الدولة المثقلة بالعجز أصلاً'.
وقال الدغمي 'قلنا سابقاً عن الهيئات المستقلة أنها ستكلف مبالغ مالية طائلة وستكون بلا جدوى ... وقيل لنا في حينه إننا قوى شد عكسي'. وبات الآن أغلب النواب والسياسيين يعارضون هذه الهيئات.
وأضاف الدغمي أن حكومة سابقة كان وزير الداخلية الحالي سلامة حماد وزيراً فيها، حاولت تطبيق نظام اللامركزية من خلال تعليمات، وليس من خلال قانون أو نظام.
ووصف تلك التجربة بأنها 'جيدة إلى حد ما'.
لكن الدغمي يعارض فكرة وضع اللامركزية بالقانون وإجراء انتخابات لمجالس المحافظات وقال 'أنا أسأل عن العبء المالي الذي ستتحمله الدولة، في ظل موازنة مثقلة بالعجز'.
وختم بعد تكرار الإشارة مراراً إلى قضية الأعباء المالية وإلى كونه يتحدث انطلاقاً من المصلحة وليس لكونه معارضاً، بنصيحة الحكومة بسحب القانون وإعداد نظام يصدره مجلس الوزراء للامركزية.
وكذلك، دعت النائب رولا الحروب إلى سحب القانون لأنه 'غير مدروس' من حيث التقسيمات وآلية التصويت والكلف المالية وغير ذلك.
ووافق النائب أمجد هزاع المجالي تصريح زملائه المعارضين.
وفي الأساس كان التوجه لإقرار اللامركزية بنظام لكن اعتبارات طارئة منها الرغبة في إجراء انتخابات لمجالس المحافظات دعت الحكومة لتحويله إلى قانون.
أما النائب سعد هايل السرور فأبدى عدم رضاه عن الطلب من الحكومة سحب القانون، في وقت كان بإمكان النواب فيه رد المشروع من الأساس.
وأبدى السرور معارضة محدودة لجزئيات في القانون، لكنه دعا ضمناً إلى مناقشته تحت القبة وتعديل ما يلزم تعديله.
وقبل نحو 10 سنوات بدأت فكرة اللامركزية بالظهور تدريجياً على صعيد مؤسسات صنع القرار، وراجت كثيراً بعد ذلك بعامين، ثم اختفت وعادت مجدداً العام الماضي.
من جهة ثانية، عارض عدد من النواب بينهم النائب مصطفى ياغي وجود القانون من الناحية الدستورية. وعارضه في ذلك عدد آخر بينهم النائب وفاء بني مصطفى.

عدد المشاهدات : ( 1054 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .