التاريخ : 2015-10-11
الخارطة الانتخابية لرئاسة مجلس النواب
الراي نيوز
محرر الشؤون البرلمانية
بدأت غيوم الخارطة الانتخابية لانتخابات رئاسة النواب في الدورة الاستثنائية الثاني التي يفصلنا عن موعدها حوالي شهر واحد تنقشع شيئا فشيئا وباتت الرؤية التحليلية لفرصة الفوز بالرئاسة شبه محسومة للرئيس الحالي للمجلس المهندس عاطف الطراونة الذي قاد المجلس في دورة عادية دامت 6 أشهر ودورتين استثنائيتين إحداهما المنعقدة حاليا.
وخلال الأيام القليلة الماضية كثف المهندس الطراونة تحركاته واتصالاته مع الأطراف النيابية لحسم معركة الحفاظ على موقعه كرئيس للمجلس لدورة جديدة لتكون الثالثة على التوالي في تاريخه النيابي .
الطراونة اختار الانطلاق من كتلته ' وطن' ليعلن رسميا عن ترشحه لانتخابات رئاسة المجلس المقبلة وتسميتة مرشحا باسم الكتلة للائتلاف النيابي العريض الذي يضم اربع كتل نيابية هي ' وطن ، الوسط الاسلامي ، تمكين ، الاتحاد الوطني' فيما اعلنت كتلة الوسط الإسلامي دعمها ترشيح الطراونة لترجح كفة الميزان لترشح الطراونة داخل الائتلاف الاكبر في المجلس .
مراقبون اكدوا ان ترشح الطراونة عن كتلة وطن ودعمه من كتلة الوسط الاسلامي سيدفع بلا شك لسحب مرشحي كتلة الاتحاد الوطني وتمكين ليكون بذلك الطراونة المرشح الوحيد للائتلاف العريض .
مصادر برلمانية من خارج الائتلاف اكدت لـ رم ان الطراونة يعتبر اقوى المرشحين المتسابقين نحو سدة الرئاسة.
يذكر ان الطراونة كان قد وضع بصمة كبيرة خلال ترأسه للدورات السابقة جعلته يخطو بخطا ثابتة نحو تجديد الثقة به كرئيس للمجلس ،خاصة بعد اقرار قوانين هامة خلال فترة ترأسه و القرارات التاريخية للمجلس و التي صبت في رصيد الطراونة بالاضافة الى حنكته في التعامل مع الاحداث مما جعله رقما صعبا في الانتخابات القادمة ويحسب له الف حساب .
كما و يضاف في رصيده رضا الشارع النسبي عن ادائه و عن وجوده في رئاسة المجلس، اذا ما قورن بالمرشحين الاخرين ،اضافة الى قوة شخصيته و دهائه و تعامله اللائق مع النواب داخل وخارج مجلس النواب، حيث كان يتعامل مع زملائه النواب بمسطرة واحدة كما أن رئاسته الأولى حظيت بشهادات من نواب يصنفون بأنهم خصوم لتجربته السياسية، بأن الطراونة قد تعامل بتواضع خاص، ومهنية برلمانية عالية في مسألة إدارة الجلسات و لا ننسى ايضا رضا مكاتب صنع القرار في الدولة التي ما زالت تدعم جهوده في اعادة هيبة المجلس المفقودة في الشارع الاردني.