التاريخ : 2016-06-29
إربد: ‘‘العمل الإسلامي‘‘ يخوض الانتخابات بقائمتين
الراي نيوز
يخوض حزب جبهة العمل الإسلامي في إربد الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 20 ايلول (سبتمبر) المقبل بقائمتين انتخابتين من اعضاء الحزب عن دائرة إربد الأولى والتي تضم لواء القصبة ولواء الوسطية، وفق مصادر مطلعة داخل الحزب.
وقالت المصادر إن الحزب ما يزال بصدد تشكيل تلك القوائم ولم ينته منها بشكل نهائي، إضافة إلى أن الحزب سيعلن عن تشكيل تحالفات مع شخصيات وطنية مع أعضاء من الحزب لخوض الانتخابات في دوائر إربد الثانية والثالثة والرابعة، إضافة إلى أن الحزب سيدعم ترشيح شخصيات وطنية مستقلة.
ووفق المصادر، فإن الحزب سيتبنى ترشيح عدد من الشخصيات الوطنية في دوائر إربد المختلفة لخوض الانتخابات، مؤكدة أن هناك مشاورات تجرى مع بعض الشخصيات من أجل تشكيل قوائم نهائية، وسيصار إلى دعمها إعلاميا مع التزام تلك القائمة بتبني البرامج التي يطرحها الحزب.
وحسب المصادر التي طلبت عدم نشر اسمها، فإن تركيز الحزب على دائرة إربد الأولى، والذي يضم عددا كبيرا من مرشحي الحزب، إضافة إلى أن هناك قاعدة جماهيرية كبيرة في الدائرة يضمن للحزب الفوز بمقعدين نيابيين على أبعد تقدير.
وأشارت إلى أن عدد القوائم المتوقعة ان تخوض الانتخابات عن قائمة اربد الاولى يقدر ما بين 12 – 15 قائمة انتخابية، لافتا إلى ان هناك قوائم ستخرج من اللعبة الانتخابية، ولن تحصل على أصوات قد تؤهلها للمنافسة على مقاعد.
يذكر أن عدد الناخبين والناخبات في دائرة اربد الاولى التي تضم لواءي القصبة والوسطية حوالي (326.595) ناخبا وناخبة، فيما بلغ عدد الناخبين والناخبات في دائرة إربد الثالثة حوالي (113.509) ناخبين وناخبات.
وأوضحت المصادر ان القائمة بحاجة في دائرة اربد الاولى الى حوالي 17 % من اصوات الناخبين، اي ما مقادره 20 – 25 ألفا حتى تدخل القائمة للمنافسة، مشيرة الى ان هذا الرقم صعب، ويصعب على اي قائمة الحصول عليه ما لم يكن هناك تحالفات قوية.
وتتوقع المصادر ان نسبة التصويت في دائرة اربد ستتجاوز الـ50 % أي أن هناك 160 ألف ناخب وناخبة من اصل 326 ألف ناخب يحق لهم التصويت سيدلون بأصواتهم.
وترى أن نسبة الاقتراع ستكون مرتفعة، وخصوصا أن هناك نسبة كبيرة من الشباب سيدلون بأصواتهم لأول مرة لحبهم في المشاركة بالعملية الانتخابية، مؤكدا أن نسبة التصويت في دوائر إربد الثانية والثالثة والرابعة ستكون مرتفعة مقارنة بالأولى.
وفيما يتعلق بالإجماعات العشائرية، أكدت المصادر أنها مؤثرة وليست حاسمة، خاصة أن القانون قلص من العشائرية وأصبح مرشح العشيرة بحاجة إلى تكتلات قوية خارج إطار العشيرة حتى تتمكن قائمته من المنافسة مع الكتل الأخرى، لافتة إلى أنه في السابق كان هناك مقاعد محجوزة لمرشح العشائر الكبرى، إلا أنه ومع القانون الجديد شبه انتهت.
واعتبرت أن مرشح العشيرة بات يحتاج إلى مرشحين أقوياء في القائمة، حتى يتمكن من المنافسة في الانتخابات المقبلة، حيث أن القائمة بحاجة الى 20 الف صوت، فيما يقدر عدد الناخبين في اي عشيرة بـ8 آلاف صوت على أبعد تقدير، وبالتالي فإنه يجب أن تضم القائمة شخصيات وطنية معروفة.
وقالت المصادر إن قانون الانتخاب افضل من القوانين السابقة، حيث وسع قاعدة التمثيل الجماهيري، إضافة إلى أنه أنهى الصوت الواحد، وخصوصا في 9 محافظات التي اعتبر فيها القانون تلك المحافظات دائرة انتخابية واحدة، حيث بات لا يحق لأي مرشح خوض الانتخابات إلا عبر قائمة تضم 3 أسماء على الأقل.
وأضافت أن القائمة التي تحظى بقاعدة جماهرية عالية، ستكون الأوفر حظا في المنافسة في الانتخابات، لافتة إلى أن المنافسة ستكون بين 6 قوائم في دائرة إربد، وستكون منافسة شديدة للظفر بمقعد بمجلس النواب المقبل.
وتوقعت المصادر أن لا تحظى أي قائمة انتخابية سوى بمقعد واحد من القائمة، وخصوصا أن القائمة بحاجة إلى أكثر من 40 % من الناخبين للظفر بمقعد ثان بنفس الكتلة، وهذا رقم يصعب على أي قائمة الحصول عليه في الوقت في ظل انحسار الدائرة في لواءين.
كما توقعت المصادر أن تحصل القوائم المشكلة من حزب جبهة العمل الإسلامي والشخصيات الوطنية على 6 مقاعد على مستوى جميع الدوائر في المحافظة من أصل 19 مقعدا نيابيا مخصصا لمحافظة إربد، عدا مقعد الكوتا النسائية الذي سيكون حاضرا بقوة في قوائم المرشحين.
وأشارت المصادر إلى أن الحزب لا يمكنه الظفر بأغلبية مقاعد مجلس النواب، غير أنه سيصبح مؤثرا داخل المجلس، مشيرة إلى أن الحزب إذا حصل على ما نسبته 25 % من مقاعد المجلس البالغ عددها 130 مقعدا، فإن النسبة جيدة وسيبني الحزب عليها من خلال تحالفات داخل المجلس.
وأكدت أن الإجراءات التي تقوم بها الهيئة المستقلة للانتخاب لضمان عدم تزوير الانتخابات كما جرى في انتخابات سابقة لغاية الآن مطمئنة ومريحة، مطالبة بمزيد من الإجراءات لضمان نزاهة الانتخابات.
وترددت بعض الأسماء لخوض الانتخابات النيابية في إربد؛ كعبد المحسن العزام، محمد ابو فارس، المهندس زياد التل، حسين الشيخ، سمير البطاينة، رامي ملحم، عبدالله عبابنة، المهندس نعيم الخصاونة، علي الشطناوي، د.محمد احمد الكوفحي، د.خير الدين ابو الهيجاء، م. ناصر مهيار، خلف الذينات، د.حسني الشياب، د.علي العتوم.الغد