التاريخ : 2016-08-03
يحيى السعود ...
الراي نيوز خاص
يعتبر النائب السابق ورئيس لجنة فلسطين النيابية المحامي يحيى السعود من النواب القلائل الذين تركوا بصمات واضحة خلفهم بعد مغادرت المجلس حيث قدم السعود العديد من الخدمات المميزة لابناء دائرته الانتخابية الثانية في العاصمة عمان وكان دائما قريبا منهم يشاورهم في معظم الامور ويأخذ برأيهم .
كما قدم خدمات كثيرة للقضية الفلسطينية عند رئاسته للجنة فلسطين النيابية حيث كان من ابرز المدافعين عن القضية المركزية والذود عنها بالمهج والارواح سواء في مجلس النواب الاردني او اثناء تمثيله في الخارج حيث كان اخرها زيارته الى بريطانيا حتى عندما لم يكن نائبا الا ان هم القضية الفلسطينية كان الاكبر لديه ليمثلها في مجلس العموم البريطاني، لدرجة انه منع اكثر من مره من دخول الاراضي الفلسطينية من قبل الاحتلال الاسرائيلي بعد ما قدمه من دفاع عن القدس ومهاجمته للصهاينة المغتصبين .
يشهد له ابناء الدائرة الثانية في عمان ان بيته كان على الدوام حتى وقبل ان يكون نائبا مفتوحا للجميع من فقراء ومحتاجين فلم يذكر ان رد سائلا او نهر محتاجا وكان الاقرب للناس في كربهم ومحنهم لذلك حصل على ثقة ناخبية وزاد رصيدهم في قلوبهم لما لمسوه منه من نظافة في اليد واللسان والسريرة لا يعرف الغش او الخداع، يخاف ربه وشعاره بالحياة »من يتق الله يجعل له مخرجا« .. له وجه واحد، يقابل فيه الله وكل الناس.
كان دائما صاحب الحجة الاقوى في دفاعه عن مطالب الناس واحتياجاتهم ليس في دائرته فحسب بل في العاصمة او خارجها بشكل عام حيث نذر نفسه لخدمة الجميع دون ان تأخذه في الحق لومة لائم كيف لا وهو الجريء الشجاع الذي يختلف مع »الحكومات«، لكنه يتفق مع الوطن .. كان على الدوام الصوت الاقوى للفقراء وطالبي العلم وارباب الاسر المعوزة .
ملاحظة : رم ستقوم واعتبارا من اليوم بنشر مواضيع تتعلق بنقد معظم نواب المجلس السابع عشر تتناول فيه ابرز ما قيل عنهم نقدا بناءا سواءا بشكل ايجابي او سلبي .. فليعذرنا الجميع .