التاريخ : 2016-10-01
تقرير بخصوص انتخابات المجلس النيابي الـ 18
الراي نيوز
دجعفر المعايطه . صادر عن مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق
الانسان فيما يخص مجريات العملية الانتخابية للمجلس النيابي الثامن عشر .
الانسان سير العملية الانتخابية البرلمانية للمجلس النيابي الثامن عشر اقتراعاً وفرزاً رصدت وحدة شؤون مراقبة الانتخابات في مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق
وأدارًة على امتداد مساحة الوطن الواسع٬ حيث أشاد رئيس مركز الجسر العربي
الدكتور امجد شموط رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان في جامعة الدول
العربية بهذه الانتخابات الذي اعتبرها معبرة عن رغبة وهموم وطموحات المواطن
كبرنامجا اساسياً وخطوة متقدمة في طريق الاصلاح .
وبأشادة الدكتور شموط الذي اعتير انتخابات المجلس الثامن عشر مثال في النزاهة والشفافية مما عكس ممارسة
المواطن لحقوقه السياسية لبناء مستقبل الأردن الديمقراطي . هذا وقد اشاد الدكتور شموط بجهود الهيئة المستقلة
للانتخابات وكوادرها كما اشاد بحيادية ألأجهزة الحكومية التي لعبت دور المراقب والوقوف على مسافة واحدة من
جميع المرشحين .هذا وقد رصد فريق المراقبة برئاسة رئيس المركز الدكتور امجد شموط الايجابيات التالية:
۱ ان قانون الانتخابات الاخير(الصوت الواحد) قد لبى رغبة المواطن وحقق مواطنته وطموحاته الانتخابية .
۲ ساهم القانون في التغيير التنافسي بين القوائم الانتخابية كبرنامجا وقانونا اصلاحياً كخطوة سياسية على طريق
الاصلاح.
۳ تعد انتخابات المجلس النيابي الثامن عشر انتخابات نزية وشفافة والتي عكست صورة حاضر الممارسة
السياسية في الأردن الديمقراطي .
هذا وقد صاحب العملية الانتخابية بعض الخروقات والمخالفات منها :
۱ الاسراف والتبذير لدرجة البذخ والترف في الدعاية الانتخابية من قبل بعض المرشحين .
۲ رصد تجاوزات ومخالفات استفزازية وممارسات غير مسؤولة من قبل المرشحين مثل اطلاق بيانات تمس
الوحدة الوطنية عن قرب .
۳ رصد حالات من العنف لا يخلو من أطلاق العيارات النارية الحية وإزدحامات مرورية اعاقة سير الانتخابات
وفاة الشاب رامي الوزني بعد.
٤ رصد حالات خرق وانتهاك لقانون الانتخاب واحالة ٥٦ من المخالفين للإدعاء العام ورصد عدد من المخالفات
للجان العاملة٬ حيث تم معالجة ۲۹ حالة استبدال لعاملين في لجان العملية الانتخابية.
٥ُشح إقبال المقترعين على صناديق الاقتراع حيث بلغ عدد المقترعين مليون ونصف المليون ناخب وهذا رقم
شحيح مقابل المبالغ التي انفقت اعلامياً ودعائياً على تحفيز مشاركة المواطنين في العملية الانتخابية
٦ التواجد الامني المكثف والغير مبرر في مناطق هادئة٬ وفي نفس الوقت رصد قلة الطواقم الامنية في بعض
المناطق الساخنة مما أوجد ثغرات أمنية مثل البادية الوسطى .
۷ رصد منع دخول مراقبون محليون في بعض الدوائر خاصة في عملية الفرز مما حال دون متابعة سير عملية
الفرز لعدد من المراقبون المحليين .
۸ تضارب القانون مع التعليمات حيث رصد ثغرات قانونية غطت بتعليمات تفاوتت من دائرة الى اخرى ومن
قاعة الى اخرى .
۹ رصد حالات معدودة لجهل الناخب بقانون الانتخاب من حيث تعبئة فراغات الرغبة الانتخابية مثل القائمة
والمرشح٬ كما رصد عدم دراية الناخب بالادلاء بورقة الاقتراع في الصندوق .
۱۰ رصد وعلى مرئى ومسمع الناخب والمرشح تداول المال السياسي الاسود في بعض الدوائر الانتخابية .
۱۱فظاظة وغلظة وحدة بعض رؤساء اللجان في قاعات وغرف الاقتراع والفرز الذين حولوا العملية الانتخابية
لضابطة عدلية اكثر منها ادارة مدنية٬
۱۲ قلة المعازل ( خلوات الاقتراع) في بعض القاعات الواسعة مما اعاق التسريع في عملية سبر الاقتراع .
۱۳ تناقض واضح بين القانون المانع لاستخدام وتداول وقبول بطاقة الاحوال المدنية المنتهبة صلاحية العمل بها
والمدعمة من خلال بوستات وملصقات جدارية مع التعليمات التي سمحت بقبول البطاقة المنتهية . مما اربك
العملية الانتخابية .
۱٤ تم رصد بقاء الملصلقات الارشادية فيما يخص عدم تداول الهوية الغير سارية المفعول حتى نهاية الاقتراع
رغم صدور تعليمات السماح بالاستخدام الامر الذي اثر على نسبة التصويت .
۱٥ تم رصد عدة حالات تصويت بدل غائب وسجلت حالة حرمان لصاحب الصوت الأصيل بسبب تصويت بدل
غائب .
۱٦ أعطاء رؤساء اللجان صلاحيات جعلتهم يتصرفون بصورة غير حيادية مستغلين مواقعهم للتأثير على
الناخبين لصالح بعض المرشحين .
مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الانسان