التاريخ : 2016-10-03
الفوز بمقعد برلماني أسهل من الحصول على وظيفة حكومية
الراي نيوز
تكشف نتائج الانتخابات أنّ دخول قبة البرلمان قد يصبح أسهل من الحصول على وظيفة في الحكومة.
وبحسب النتائج فإن هناك نواب من عدة محافظات فازوا بمقعدهم النيابي بعد انتظار استمر طويلا لتعينهم في دوائر الحكومة بعد أنّ قدموا طلبات إلى ديوان الخدمة المدنية.
ومن بين أكثر من عشرين طلب توظيف قدمها نواب خلال السنوات الماضية هناك أربع طلبات على الأقلّ ما زال أصحابها على الكشف التنافسي الذي يصدره ديوان الخدمة سنويا.
وينتظر بعض هؤلاء النواب منذ ربع قرن أنّ يشنف ديوان الخدمة المدنية آذانهم بخبر أنهم أصبحوا بعد طول انتظار "موظفين" في وزارة خدمية أو دائرة حكومية.
ومع استمرار الحكومة بوقف التعيينات في دوائرها وحصرها في وزارتي التربية والتعليم، وانهيال آلاف طلبات توظيف في تخصصات راكدة على ديوان الخدمة بات سماع ذلك الخبر أقرب إلى المستحيل.
فرغم مرور السنوات الطوال على تقديم هؤلاء لشهاداتهم العلمية فإنّ ترتيبهم على كشف التنافس على الوظائف "الميري" تراجع القهقرى، أو بقي على حاله في أفضل الأحوال أفضل الأحوال.
تضاءل احتمال الحصول على وظيفة حكومية بعض الموطنين إلى أنّ يطرقوا أبواب أخرى لعل حظهم فيها يكون أوفر.
ومن هذه الأبواب كان خوض معترك الانتخابات النيابية على أمل الظفر بمقعد برلماني.
ورغم أنّه لا يتوفر معلومات دقيقة عن من خاض الانتخابات من هؤلاء في وقت تكشف النتائج بعض الفائزين في الانتخابات النيابية الأخيرة في محافظات الكرك والبلقاء واربد والمفرق ينتظرون دورهم في ديوان الخدمة المدنية.
وهو حالة تكررت في أكثر من انتخابات نيابية سابقة إذ يحتفظ مخزون الديوان الخدمة المدنية بعشرين طلب سبق لنواب قبل فوزهم بمقعد برلماني أنّ قدموها إلى الديوان الخدمية خلال مسيرتهم العملية.
ويبدو أنّ طول الانتظار أنسى النواب طلبات توظيفهم في مخزون ديوان الخدمة إذ لم يجدد هؤلاء طلباتهم ما جعلها غير فعالة بينما ما تذكرها من النواب فضل أنّ يسحبها من المخزون بعد أنّ فاز بمقعدهم النيابي.
يشار أن مخزون طلبات ديوان الخدمة المدنية إلى يصل إلى 323 ألف طلب في مختلف التخصصات بعضها لم تتحرك من سنوات.