التاريخ : 2016-11-03
الاخوين " عطية " .. صمت مُحبط ام هدوء قبل العاصفة ؟؟
الراي نيوز
- محرر الشؤون البرلمانية
يبدو ان الاخوة النواب خليل و خميس عطية ، ما زالا متأثرين بشكل كبير ، مما حصل في الانتخابات النيابية الاخيرة من شد و جذب واحباطات و مؤشرات كادت ان تعصف بمقعديهما لولا ' لطف الله ' !!
فلم يتعود الشارع الاردني و المراقبين على الهدوء غير المبرر لهما على الساحة النيابية ، فخليل عطية ما زال لابثا في مكاتبه ، ملازما ' الفيس بوك ' ، ولم نشهد له تحركات ' كالعادة ' في ملف الرئاسة لمجلس النواب او بالتشكيلات القادمة و في امور اخرى و قضايا شغلت الراي العام الاردني سوى تغريدات هنا و منشور هناك !!
اما النائب خميس عطية و الذي سعى جاهدا لتشكيل الكتلة الديمقراطية فلم يستطع جمع سوى 14 نائبا لها ، وهو مرشح للرئاسة !! اضافة الى صمته الكبير بعد الانتخابات النيابية ..
فهل يمكن ان تكون نتائج الانتخابات و الرقم ' المتواضع ' الذي حصل عليه البلدوزر خليل عطية ، مقارنة بغيره من النواب الجدد ، كان له اثر كبير في هذا الصمت لمراجعة الحسابات والانطلاق مجددا !!
و هل لفوز خميس عطية الذي تم ' بشقّ الانفس ' دور اكبر في جعله يعيد التفكير مليا في اوراقه ؟
هل صمت الاخوين عطية .. يعد احباطا ، ام هدوء يسبق العاصفة ؟؟؟