دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-05-28

المجالي والأخطاء السبعة


الراي نيوز

كتب – هبوب الجنوب 

لم يقرأ احد في الأردن , المشهد كما يجب أن يقرأ ..واكتفى الناس بالهروب إلى الفيس بوك كي يروا صور الجنرال , والتباكي عليه ...والنعرة العشائرية التي برزت بعد رحيله ...وكأن الأردن بعد هذا الرجل اصبح في مهب الريح .

مالذي حدث ؟ وكيف يجب أن يقرأ ؟ وما هي المرحلة القادمة ؟ ..
حسين المجالي , ليس عدنان أبو عوده ..المفكرالسياسي المهم , وهو ليس هشام غصيب أيضا العربي المتنور , وهو ليس مازن الساكت القومي والحزبي العريق والسياسي المخضرم ...هو نتاج بيروقراطي , بمعنى اخر هو موظف في الدولة لهذا التباكي عليه , لايقع في إطار التباكي أبدا ..على أمة , تخلت عن مفكر مهم .

وحتى نجمل المسألة , ونحددها دعونا ..نذكر لكم الأخطاء السبعة التي إرتكبها المجالي والتي أوصلته , لأن يقال ببيان غاضب يدينه ويحمله مسئولية التقصير :-

أولا :- في الدولة , وفي أبجديات العمل السياسي , عليك أن لاتوظف موروثك العشائري أو العائلي , والمجالي دون أن يدري أو أنه كان يدري وظف موروثه العشائري ...وبالتحديد شهادة والده , في خطاب الأردنيين ..وكأنه رمز وطني وأكبر من المنصب , حتى غدا منقذ للبلاد والعباد ...ونسي أنه موظف أوكلت له مهمة محددة , وأنه لايجوز بأي شكل من الأشكال أن تطرح نفسك في هذا الإطار وتصبح في كفة , والحكومة كلها في كفة ...

ثانيا :- أزمة 24 اذار وما تبعها قادها الملك , وهو الذي أعطى الأمر بعد حمل السلاح , والتعاطي بنعومه مع الناس ...والملكة أيضا هي كانت صاحبة إقتراح توزيع الماء والعصير , والجهاز الأمني كان مؤسسة تنفيذية فقط ...من أنقذ البلد من الربيع العربي , هو الملك بحكمته ..وصبره , أما أن يوظف المجالي كل هذا الأرث ويقدم نفسه عن قصد أو دون قصد , إلى الناس بصورة المنقذ ..وأنه حمى الوطن في مرحلة خطيرة , فهذا تعد على الشروط الخاصه لموظف في الدولة ...
وما حدث هو أن الناس تعاطفت معه كونه (إبن لشهيد) ...ولم تتعاطى معه في إطار المنقذ ...مما أدى لإلتباس الأمر عليه , وظن نفسه منقذا للأمة .

ثالثا :- منذ أن تسلم إدارة الامن العام وبعدها الداخلية , لم يقدم المجالي تصريحا سياسيا مهما , يؤهله أن يكون ..رئيسا للوزراء , ذاك أن الصعود أو الإرتقاء في المنصب يحتاج لفطنة ودهاء , كل تصريحات المجالي في الفترة الممتدة من الأمن العام وحتى الداخلية , مرتبطة بكلمة (سنفرض القانون) و(سنفرض الهيبة) ...كل ما كان يريد فعله هو فرض القانون , والهيبة ...علما بأن القانون ثقافة يتعلمها المواطن ...واي قانون سيفرض ؟ ما دام أن هناك محاكم , والناس تتقاضى وتقبل بأحكامها ....القانون لا يفرض , القانون يطبق على الكل بتساو وشفافية ...

رابعا :- الصدامات التي دخل بها المجالي , مع أجنحة المؤسسات الأمنية ..لم تكن في إطار مصلحة المؤسسات , ولم يكن الهدف منها الإرتقاء بعمل هذه الأجهزة ..بل كانت في إطار المناكفة , وفرض الكلمة ...بمعنى اخر , كان يريد ضم الكل تحت إبطه ..وكأنه يستعرض عضلاته , أو يستعرض حضوره ..أو قوته

خامسا :- لأول مرة تعترف الحكومة الأردنية بتقصير أمني , وعدم تنسيق وتحمل الداخلية المسئولية ..عبر بيان أصدرته الحكومة , تعليقا على الإقالة ...هذا إن دل على شيء , فهو يدل على أن حدة البيان مردها غضب الجسم الحكومي من المجالي وعدم الثقه به , وهذا ليس سرا ...إن قلنا أن المجالي كان يرى نفسه أكبر من الرئيس وأهم ...لكن البيان بحد ذاته أفرز صورة مهمة وهي أن الرجل لم يكن مكروها في الشارع فقط , وإنما كان في مؤسسته التي تضمه وهي الحكومة مرفوض أيضا ...وإلا بماذا نفسر غضب البيان .

سادسا :- لا يسمح لأحد في الأردن , أيا كان توجهه أو دوره أن يطل على الناس في صورة الرمز الوطني ...لأن رمز الدولة , الأوحد هو جلالة الملك ...وحتى هزاع ووصفي , في رمزيتهم وشهادتهم ..ينظر لهم الأردنيين من زاوية أنهم خدموا الملك والوطن ...ومن زاوية أنهم كانوا , في خدمة الملك حتى لحظة شهادتهم 
سابعا :- المجالي إنتهى دوره , وزيارة باسم عوض الله للسعودية , كانت سحب ملف علاقة ..من يد وتسليمها لاخر , عوض الله ...أكثر ذكاءا وخبرة وقادر على حمل الرسالة ..وفهمها , وهذا جانب لا نريد الغوص به ...فالعلاقة مع السعودية تحتاج لذكاء وإحتراف , والمجالي كان يمسك جزءا مهما من ملف هذه العلاقة ...ونجزم أنه إرتكب بعض الأخطاء ...أو أنه حمل ملفا أكبر منه ...
المجالي ذهب وعودته في المدى المنظور صعبة جدا , أو مستحيلة ....فالمرحلة تحتاج , لمن يطيع وينفذ ...وليس لمن يرى نفسه أكبر من حكومة ...

 
عدد المشاهدات : ( 701 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .